ابنا: وقال هواش إن الإحتجاجات التي يشهدها الكيان الإسرائيلي نابعة من أزمة تتعلق بغياب العدالة في توزيع الثروات ومقدرات الكيان وتوزيع الدخل في المجتمع الإسرائيلي.
وأضاف: برغم عدم معاناة الإقتصاد الإسرائيلي مما أصاب إقتصادات العالم الرأسمالي من أزمة مالية خلال السنتين الماضيتين، لم ينل الإسرائيليون من تفادي هذه الأزمات أي نتائج إيجابية بل بالعكس تزداد أزمتهم الإقتصادية والإجتماعية يوما بعد آخر.
وأشار هواش الى أن أسباب هذه الإحتجاجات الواسعة هي إجتماعية بالدرجة الأولى ولا علاقة لها بضعف أو قوة الإقتصاد الإسرائيلي، مؤكدا أنه في الأبعاد النهائية لهذه الإحتجاجات ستكون هناك نتائج سياسية عميقة الأثر على مستقبل الكيان الإسرائيلي وعلى مستقبل النخب الحاكمة فيه، قائلا إن النخب الحاكمة تضع مقدرات الكيان في يد عدة عائلات لا يتجاوز عددها الثمانية تتحكم بالمال الإسرائيلي وكل شيء.
وأوضح هواش أن حكومة الكيان الإسرائيلي لا تعطي الإسرائيليين يقينا بأي إتجاه لا فيما يتعلق بالسلام ولا مستوى الرفاه الإجتماعي ولا حتى الإستقرار الإجتماعي والإقتصادي والسياسي، وأن حكومة الكيان الإسرائيلي تراوح في مكانها، مؤكدا أن هذه الحالة تضع الإسرائيليين في حيرة وفي وضع قلق جدا، وأن هذا الوضع أنشأ وعيا جديدا بأن طبيعة النظام الرأسمالي في الكيان الإسرائيلي يجب أن يتغير ويعاد النظر في توزيع الدخل على الطبقات الإجتماعية.
انتهی/125