27 أغسطس 2011 - 19:30

اعلن العالم الديني البحريني السيد "عبدالله الغريفي" ان الاساءة الموجهة من وزير العدل الخليفي الى الشيخ "عيسى قاسم" ترمي الى محاولة لفرض وصاية رسمية على خطب الجمعة في المساجد.

و وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - اكد السيد الغريفي ان كل التهم الموجهة الى الشيخ قاسم هي تهما باطلة مشيراً الى ان خطابه كان يؤكد على الالتزام بالوحدة والتآلف والتهدئة واعادة الامن والاستقرار الى البلاد .

من جهتها المعارضة البحرينية ادانت ذلك الاستهداف الخليفي للرموز الدينية والوطنية في البلاد معتبرة اياه بالتطاول والتجاوز عن الخطوط الحمراء .

واكد اهالي البحرين ايضاً بدورهم بان المساس بالرموزالدينية كخطاً احمر لن يسمح لاي جهة بالتجاوز عن حدوده ،معبرين عن ذلك من خلال شعارات غاضبة على صداها في مختلف القرى والمناطق البحرينية للدفاع عن علماء الدين ورموز الوطن وعلى رأسهم العالم الديني اية الله الشيخ "عيسى القاسم" متحدين ومحذرين من تلك الحملة المكثفة التي تشنها السلطات للمساس بالوتر الحساس للشعب البحريني اي المرجعية .

الشبان البحرينيون خرجوا بتظاهرات في منطقة السنابس وباربار وغيرها من المناطق معبرين عن اعتراضهم على الرسالة الموجهة من قبل مايسمى وزير العدل خالد بن علي ال خليفة المسيئة للشيخ قاسم .

كما عبر جميع الشرائح الاجتماعية والقوى السياسية المعارضة وشخصيات علمائية ودينية وثقافية عن غضبهم من الاساءات المرفوضة للشيخ قاسم كما اكدت جمعية الوفاق بان هذه الادانات مرفوضة تماماً .

العلامة "جواد الوداعي "من جهته ادان الرسالة واعتبرها تجاوزا لخطوط حمراء تتضمن لهجة هابطة عن اداب الخطاب.

وفي نفس السياق ندد الناشط لحقوق الانسان "نبيل رجب "بالرسالة المسيئة ووصفها بالوضيعة ،هابطة تعبر عن عقلية النظام في استخدام نهج جديد في مواصلة الانتهاك بحق الشعب البحريني .

ويرى مراقبون ان النظام الخليفي بلجوئه الى المخطط الجديد من خلال استهداف الرموز يعمل على التغطية في فشله لقمع الاحتجاجات الشعبية التي بدائت منذ فبراير شباط الماضي في ظل تواطئ اقليمياً ودولياً في التستر على انتهاكاته الخطيرة على الشعب البحريني.

 انتهى /163ـ 125