27 أغسطس 2011 - 19:30

تتواصل عمليات القمع والاعتقال والفصل من العمل على خلفية سياسية وطائفية وباشراف مباشر من قوات الاحتلال السعودي في حين دخلت الثورة البحرينية في شهرها السابع لتشهد المزيد من الزخم والتحديات وكثرت التضحيات .

ووفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - على موازاة التصعيدات الاخيرة التي تشهدها البحرين يواصل البحرينيون تضامنهم مع آيه الله الشيخ قاسم رفضا لتطاول وزير العدل عليه ادلوا بذلك عبر مظاهرات عديدة ومنددة باستهداف المرجعية في البحرين تصدتها قوات الامن بالرصاص الحي والمطاطي التي اوقعت العديد من الاصابات في صفوف المتظاهرين.

وكانت البحرين قد احيت يوم الجمعة مسيرات حاشدة في مختلف المناطق تلبيةً لدعوة من انصار ثورة الرابع عشر من فبراير لاحياء يوم القدس العالمي.

اما في السعودية فقد احيا الشباب الاحرار بالعوامية يوم القدس العالمي مسيرات لتبيين اهمية القضية الفلسطنية ورفضا لتدخل جيش الاحتلال السعودي في البحرين وقتله الابرياء الذي يعد امتداداً للاحتلال الاسرائيلي .

كما دعا الشباب الاحرار الجيش المذكور الى توجيه سلاحه لنصرة الشعب الفلسطيني بدلا من انتهاك كرامة الشعب البحريني الاعزل .

يشار الى ان السلطات الامنية السعودية قامت بنقل عالم الدين المعتقل الشيخ "توفيق العامر" من احد مراكز التوقيف في مدينة الدمام الى اكبر سجون العاصمة الرياض .

واكدت عائلة الشيخ المعتقل انها لم تتلقى اي معلومات رسمية حول مكان احتجازه او سبب اعتقاله في ظروف غامضة من الاحساء الى الدمام ومنها الى الرياض.

الحراك السعودي ياتي احتجاجاً على ابقاء المعتقلين في السجون وجعلهم رهينة بسبب مطالبتهم بحقوقهم المشروعة التي اعتبرتها السلطات جريمة جنائية وفقا لما اعلن الشباب الاحرار.

يذكر ان منظمة العفو الدولية دعت السلطات السعودية في وقتا سابق الى الافراج الفوري عن الشيخ العامر او توجيه تهمة واضحة اليه واعربت عن انتقادها بان العامر قد اعتقل على خلفية دعواته المستمرة للاصلاح.

انتهى/163