27 أغسطس 2011 - 19:30

كشفت وثائق ان العقيد معمر القذافي كان يستعد لتنصيب نفسه ملكا على ليبيا بمجرد تغلب قواته على الثوار.

ابنا: قد جاء في ورقة إخطارية داخلية وجدت في مكتب رئيس الوزراء الليبي حول خطط لـ«مواجهة أعداء الجماهيرية الليبية العظمى» وتضمنت مقترحا لإعلان الملكية.

ونقلا عن صحيفة الشرق الاوسط اليوم الاحد كشفت صحيفة «ديلي تلغراف» عن تلك الوثيقة خلال زيارة إلى مكتب رئيس الوزراء البغدادي المحمودي الذي بات مهجورا في طرابلس، كانت الوثيقة التي تشتمل على استراتيجية من 8 نقاط من بين وثائق أخرى تتناول أمر «الأزمة» التي يواجهها النظام في ليبيا.

وجاء في الوثيقة التي يعود تاريخها إلى 15 يوليو/تموز برنامج مرحلي لحشد القبائل الليبية لإعادة تأسيس نظام حكم للبلاد. لكن كان الثوار

في ذلك الوقت قد سيطروا بالفعل على 3 أجزاء مهمة وكبيرة من البلاد وكانوا يتوجهون نحو العاصمة.وفي الوقت الذي كان يدعو فيه المسؤولون الليبيون علنا إلى وقف إطلاق النار ويؤكدون التزامهم بخريطة الطريق التي قدمها الاتحاد الأفريقي كأساس للسلام، كان رجال القذافي المقربون يخططون لإعادة ليبيا إلى المرحلة القبلية لتصبح بذلك دولة قبلية تحكمها عائلته.

وجاء في الوثيقة: «في الوقت المناسب ينبغي على شيوخ القبائل والشخصيات رفيعة المستوى في الدولة الاجتماع لتحية القذافي وتنصيبه ملكا أو إمبراطورا».

وكانت ستسمح هذه الخطة للديكتاتور الذي يبلغ من العمر 69 عاما بتسليم السلطة إلى أحد أبنائه السبعة. لم يكن للقذافي منصب رسمي في الدولة الليبية وطالما كان يطلق عليه «الأخ القائد» أو «قائد الثورة». كذلك كانت دولة القذافي، واسمها الرسمي هو «الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى»، قوة جمهورية راديكالية تدعم الحركات المناهضة للملكية حول العالم.

لكن أعلن القذافي نفسه ملك ملوك أفريقيا عام 1999 في محاولة لزيادة نفوذه في أفريقيا. واستغل هذا اللقب في توزيع كميات كبيرة من ثروة ليبيا النفطية على شيوخ القبائل باسم الوحدة الأفريقية.وأعلن في خطاب تلفزيوني بعد أن اجتاحت الثورة أغلب أنحاء البلاد في فبراير (شباط) أن منصبه كان شرفيا مثل ملكة بريطانيا. وقال إنه رمز الدولة وإنه سيحكم لـ57 عاما.

انتهی/182