ابنا: قال احمدي نجاد في مقابلة متلفزة مع قناة المنار التابعة لحزب الله في لبنان مساء امس الاربعاء ان "الغربيين لا يقومون بعمل لله والانسان بل من اجل النقود والنفط والهيمنة السياسية".
واكد رئيس الجمهورية الاسلامية محمود احمدي نجاد الترحيب بإعلان دولة فلسطينية اذا كان ذلك طريقا لتحرير كل فلسطين. وقال احمدي نجاد ان "تشكيل الدولة الفلسطينية اذا كان خطوة لتحرير كل الارض فهذا جيد جدا ومن هذا المنطلق نرحب بتأسيس الدولة الفلسطينية".
وانتقد احمدي نجاد التدخل السعودي في البحرين متسائلا "ما كانت الحاجة للتدخل السعودي في هذا الامر ودعا السعودية الى اعتبار الشعب البحريني شعبا شقيقا". واضاف الرئيس الإيراني ان "الحكومة في البحرين والشعب يجب ان يجلسوا مع بعضهم فتقرير المصير والحرية والعدالة امر طبيعي في دول العالم.. فليتباحثوا فيما بينهم ويتعايشوا مع الشعب ولا يسمحوا لأميركا ان تتدخل".
وحول العلاقة مع مصر بعد الثورة قال احمدي نجاد ان "مصر وايران إن جلسا مع بعض فلن يكون للكيان الصهيوني والقوى المهيمنة مكان في المنطقة". واضاف "إذا كنا في المنطقة العربية والاسلامية مع بعضنا فلن يكون دخيل في منطقتنا".
الرئيس الايراني اكد ان "التراجع غير موجود في الملف النووي لكننا مستعدون للتعاون الذري" مشددا على ان "الغربيين يجب ان يبدلوا سياسة التصدي الى سياسة التعامل".
انتهی/182
وحذر الرئيس احمدي نجاد من اضعاف خط المقاومة في المنطقة داعيا "الشعوب الى عدم اضعاف خط المقاومة لأن هذا سيشكل خطرا على الجميع وينعكس سلبا على السعودية وتركيا ومصر". واكد انه " يجب ان يكون للشعب حق الانتخابات وحق الحرية والعدالة ان يجلسوا ويحددوا جدولا زمنيا في هذا الخصوص وعدم السماح للغرب بالتدخل"، مضيفا ان "الغربيين لا يريدون اصلاحات بل ان يقوموا بادارة حرب شعبية وهم لا يدعمون شعوبنا بل ان كل المآسي لشعوبنا من اجل تدخلات هؤلاء ومن اجل الكيان الصهيوني". وردا على سؤال حول الموقف الايراني من احداث سورية اكد احمدي نجاد ان "امل الغربيين هو شن هجوم على سورية على غرار تدخلهم في ليبيا". واضاف "الشعب والحكومة في سورية يجب ان يجلسوا مع بعض ويتوصلوا الى تفاهم حول الاصلاحات".