22 أغسطس 2011 - 19:30

اتهم مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية سلطات الاحتلال الصهيوني باستخدام القوة المفرطة خلال اعتدائها على آلاف المصلين، الذين احتشدوا على بوابات البلدة القديمة في القدس بعد أن مُنعوا من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان.

ابنا: قال تقرير أعدته وحدة البحث والتوثيق في المركز نشر الإثنين  إن قوات الاحتلال التي انتشرت بالآلاف في محيطي البلدة القديمة والمسجد الأقصى استخدمت وسائل عديدة في اعتدائها على المصلين مثل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، والمياه الساخنة ذات الرائحة الكريهة، والضرب بالهراوات، إضافة إلى استخدام الخيل في مداهمة جموع المصلين والصعود عليهم، ما تسبب في وقوع 7 إصابات على الأقل جراء استخدام الخيل، بينما تسبب استخدام بودرة الغاز الخانق، إلى إصابة العشرات من المواطنين بحالات اختناق . وكان أخطر الاعتداءات ما حدث في باب العامود، حين اقتحم مئات المصلين حواجز الشرطة، وتمكنوا من الدخول إلى البلدة القديمة، فيما جرت مطاردتهم من قبل جنود الاحتلال بالهراوات، ومنعوا من الصلاة في الأقصى . وسبق الاعتداء على المصلين منع مئات المواطنين من سكان البلدة القديمة الملاصقة للمسجد الأقصى، والذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا من أداء صلاة فجر الجمعة، ما تسبب في اندلاع مواجهات في حي باب حطة استخدم الاحتلال لتفريقها قنابل الغاز بكثافة واعتقل أربعة شبان .

وحظرت القيود التي فرضها الاحتلال على المقدسيين ممن تقل أعمارهم عن 50 عامًا للرجال وأقل من 40 عامًا للنساء من الدخول إلى المسجد الأٌقصى، ما اضطر الآلاف منهم للصلاة في الشوارع والساحات العامة .

في حين حظرت تلك القيود على مواطني الضفة الغربية من مختلف الأعمار بمن في ذلك حملة التصاريح من دخول المدينة المقدسة، وازدحمت الحواجز ونقاط التفتيش العسكرية المقامة على مداخل المدينة بعشرات الآلاف من هؤلاء، ما تسبب في احتكاكات بينهم وبين جنود الاحتلال الذين اعتدوا على العديد منهم بالضرب . ووصف التقرير القيود على دخول المصلين للمسجد الأقصى، واستخدام القوة المفرطة بحقهم بأنه انتهاك فظٌّ لحرية العبادة، وحق المواطنين في أداء شعائرهم الدينية، داعيًا سلطات الاحتلال إلى وقف هذه الانتهاكات  التي تعد مسًّا بالحقوق الأساسية للإنسان.

 انتهی/182