21 أغسطس 2011 - 19:30

ثورة ليبيا تفجرت في 17 فبراير اي بعد تفجر الثورة البحرینیة بثلاثة أيام في 14 فبراير.. فمن حق الشعب البحریني أن ینتصر ویسقط الصنم ولكن مصالح الدول الاستكبارية والرجعية وقفت امام انتصار هذه الثورة المبارکة.

لکن التوكل على الله هو مفتاح الانتصار و سبیل النجاح فسیننتصر الشعب البحریني بإذن الله کما انتصر اخواننا في لیبیا.

و من سنن الله تعالی أن الظلم لا یدوم و الطغاة تسقط أمام المستضعفین و المظلومین و هذا ما رأیناه في السنوات الماضیة حیث سقط طاغیة العراق صدام حسین الذي قتل الملائین من المسلمین و دمّر العراق و بعد سنوات جاء دور بی علی الرئیس التونسی ثم حسني مبارك الرئيس المخلوع المصري ساقط أمام ارادة الشعب المصري و تمثل امام المحاكم التي كان يری نفسه الآمر و الناهی الوحید علیها.

و بالامس سمعنا نبأ سقوط المجرم القذافي الذي لا زال مختبأ في محلّ مجهول و هو هاربا من شعبه الذي قمعه بکل ما یستطیع و لکنه الیوم یبحث عن حفرة أو مخبأ صغیر کي یختفي فیها و ها هو کان یوما من الیوم یحکم بلدا کبیرا باسره بکل خزائنه و ثرواته.

و هذا انذار لکل الطغاة و الدیکتاتوریین الذین لازالوا یحکمون علی الشعوب باطلا و منهم الحاکم الجائر البحریني حمد فلنقل له: إنک سترحل کما رحل الطغاة من قبلک فکفی الظلم و الجور فإنک ستسقط و لنهتف معا: یا حمد کافي کافي ارحل مع القذافي.


انتهی/125