20 أغسطس 2011 - 19:30

يسقط العشرات من الشهداء والجرحى في غارات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، بينما تنفد اهم الادوية من مخازن وزارة الصحة، التي اعلنت ان الاحتلال يستخدم في عدوانه على القطاع اسلحة محرمة تفتك باجساد الضحايا.

ابنا: قال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة اشرف القدرة امس السبت: "ان الاسلحة التي يستخدمها الكيان الاسرائيلي تماثل تلك الاسلحة التي استخدمها في حربه على غزة عام 2008، هذا ونحن مقبولون على نفاذ 120 صنف دواء اضافي من الادوية والمستهلكات الطبية خلال الاسابيع القليلة القادمة".

من جهته، اوضح رئيس قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء ايمن السبحاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، انه الطواقم الطبية في غزة، لم نرى مثل هذه المناظر من قبل فلم نتمكن من التعرف على معالم الشهداء كما يوجد في جميع انحاء جسم الضحايا شظايا وتهتك شديد في الانسجة وبقر للبطون.

واشار السبحاني الى النقص الشديد في الادوية واللوازم الطبية، معتبرا انه اذا استمر الامر على هذا الحال سيتحول الوضع في قطاع غزة الى كارثة انسانية بكل ما للمعنى من كلمة.

من جهة اخرى، دعت مؤسسات حقوق الانسان المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياته ووضع حد لجرائم الاحتلال الاسرائيلي.

وقال عضو الهيئة المستقلة لحقوق الانسان صلاح عبدالعاطي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ما جرى من اعتداءات اسرائيلية على قطاع غزة يعد انتهاكا جسيما لحقوق الانسان وشكل من اشكال العقوبات الجماعية ومخالفة جسيمة لكل قواعد القانون الدولي الانساني ويرقى لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية".

وحذر عبدالعاطي من استمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة خاصة وان كيان الاحتلال ترك بدون عقاب.

انتهی/182