19 أغسطس 2011 - 19:30

ندد إمام وخطيب جمعة العوامية العلامة الشيخ نمر باقر النمر بالانتهاكات التي تمارسها الأنظمة العربية ضد شعوبها التي تتطلع إلى استرداد سيادتها وحقوقها السياسية.

ابنا: في خطاب الجمعة في جامع الإمام الحسين انتقد النمر سياسة الاعتقال التي تمارسها الأنظمة السياسية للحفاظ على  ما يسمى بـ"هيبة الدولة" مبيناً أن المطلوب هو الحفاظ على هيبة الأمة لا الدولة.

وأضاف إن تجسيد الأنظمة السياسية للعدل وحفاظها على الكرامة الإنسانية، هو الذي يكسبها الشرعية موضحاً أن الأنظمة التي تسفك الدماء وتعتدي على الأعراض والحرمات هي أنظمة فاقدة للشرعية السياسية.وأشار إلى أن الحراك المعارض والذي نشط في الربيع العربي هو حراك يتسم بالمشروعية، لأنه يرفع مطالب عادلة كفلها الإسلام وكفلتها القوانين الوضعية.وتابع أن الإسلام قد تكفل ببسط حرية التعبير والحرية السياسية، مستشهداً بحكومة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب التي ازدهرت فيها الحريات، ولم تمارس السجن والاعتقال على الرأي حتى في أحلك الأزمات السياسية.

ودعا النمر الجهات الرسمية إلى الإفراج عن المعتقلين على خلفية المسيرات السلمية وكل معتقلي الرأي والسجناء السياسيين، وخص منهم رجل الدين البارز الشيخ توفيق العامر، والناشطين الحقوقيين فاضل المناسف ومحمد البجادي. كما جدّد مطالبته بالإفراج عن المعتقلين التسعة، والذين تتهمهم السلطات بالتورط بتفجيرات الخبر، والذين قضوا ستة عشراً عاماً رهن الاعتقال بدون محاكمة.انتهی/182