ابنا: قالت المقالة إن هجوم الخميس الدموي في جنوب اسرائيل هو الثاني خلال الاشهر الاخيرة، حيث تم القبض على الدولة اليهودية على حين غرة في مواجهة عمليات التسلل.
وحذر كاتب المقالة من خطورة عواقب هذا الهجوم ، مؤكداأن حدود الكيان الاسرائيلي الذي يسهل اختراقه له اثار استراتيجية مدمرة، و أن مسألة الحدود قد تصبح قريبا اكثر حدة مع احتمال سير جماعي للفلسطنيين نحو الكيان في اعقاب اعلان الامم المتحدة لاقامة دولة فلسطينية، اضافة الى غرق الشرق الاوسط في حالة من الفوضى لم يسبق لها مثيل.
واستشهد الكاتب هنابمقولة ايهود باراك الشهيرة ،إن اسرائيل هي اقرب الى فيلا في الغابة تكافح وسط بحر من العدائية والوحشية والتخلف.
ونظرا لهذا الواقع الاقليمي المرير، ينصح الكاتب ،حكومة الاحتلال بالبدء في مشروع وطني يهدف إلى بناء اسوار كبيرة وفعالة في أنحاء كثيرة من البلاد..ايام اوسلو الذهبية واحلام الشرق الاوسط الجديد وفتح الحدود بين اسرائيل وجيرانها انتهت منذ فترة طويلة.اننا نواجه الان شرق اوسط اكثر قسوة وخطورة من اي وقت مضى
وختاما يقر الكاتب بواقع الاحتلال المرير قائلا: قد تكون فكرة الاسوار تافهه للبعض منا ، لكن تجاهل الواقع لن يكون خطوة حكيمة. الفشل في حماية فيلتنا بكل الوسائل الضرورية ، سيجعلنا عرضة وبشكل متزايد للغابة العربية من حولنا.
اذا إرباك , استفزاز , تخبط …هذه هي الصورة الحقيقية لحكومة الاحتلال الإسرائيلية، فالإسرائيليون -يعيشون الذعر والخوف في كل مكان، فلقد أدركت دولة الاحتلال أن ما كرسته في واقع ووجدان العقل العربي من ردع وخوف ومهابة لجيشها الذي لا يقهر ولسطوتها العسكرية ظهر انه مجرد وهم يتبدد على يد مقاومة لديها شيء من العزيمة والإصرار على استعادة الحقوق .
انتهی/182