19 أغسطس 2011 - 19:30

أكد عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحریر فلسطين طلال أبوظريفة أن عمليات إيلات ليست إلا رد فعل طبيعي لكل ما يرتكبه كيان الإحتلال من إرهاب منظم واصفاً ماجری أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة خطوة بالإتجاه الصحيح.

ابنا: قال أبوظريفة مساء الجمعة: بغض النظر عن الجهة التي نفذتها جاءت عملية إيلات رد فعل طبيعي علی الإرهاب المنظم الذي تشنه حكومة نتنياهو علی الشعب الفلسطيني؛ وعلی متضامنين أجانب جاءوا ليرفضوا هذا الحصار الظالم؛ وملاحقة المقاومين كما جری لمحمود المبحوح في دبي؛ وعملية القتل اليومي... فكل هذه العوامل هي التي دفعت قوی مقاومة بغض النظر عن جهتها لكي تقوم بهذه العملية.

وبين أبوظريفة: حتی لو لم تحدث عملية إيلات فالتهديدات الإسرائيلية التي سمعناها علی لسان نتنياهو تؤشر بشكل جلي وواضح أن الإحتلال الإسرائيلي يمر بأزمة داخلية وبالتالي فهو أراد أن يصدر هذه الأزمة في إطار الصراع مع الفلسطينيين.

كما لفت إلی أن التهديدات الصهيونية والعدوان علی غزة ومصر جاء كله لحرف الأنظار عن اعتزام الجانب الفلسطيني بالتوجه في أيلول القادم إلی الجمعية العامة للأمم المتحدة لنيل الحصول علی دولة في حدود 4 حزيران، حيث سيتم تقديم الطلب إلی الجمعية العامة أو الأمين العام للأمم المتحدة خلال اليومين القادمين.

وبین أن العامل الثالث هو تصدير التهديدات لمصر؛ لكون مصر ولجنة المتابعة مصرة ومصممة علی دعم التوجه الفلسطيني إلی الأمم المتحدة.

وأوضح أبوظريفة إن العامل الرابع هو الضغط علی مصر لتقوم بذات الدور الذي كانت تقوم به قبل ثورة 25 يناير في حفظ الأمن والحدود مع الجانب الإسرائيلي.

وفيما استبعد أبوظريفة أن يدفع هذا الوضع كيان الإحتلال إلی شن حرب علی غزة علی المدی القصیر؛ توقع بأن يلجأ الكيان إلی عملية استزاف يومية لأبناء الشعب الفلسطيني وقوی المقاومة؛ وقال: ليس بعيداً أن يلجأ الكيان الصهيوني إلی أية أشكال خاصة في ظل صمت المجتمع الدولي وإدارة ظهره لمايجري داخل الأراضي الفلسطينية سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس.

وطالب أبوظريفة المجتمع الدولي والرئيس الأميركي أوباما والأطراف الدولية: التي رعت عملية الهدوء خلال الأشهر الماضية خلال الأشهر الماضية لكبح هذا الجماح الإحتلال الإسرائيلي ودرئه عن الإستمرار باستنزاف قوی المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني؛ خاصة وأن هناك أطفال سقطوا علی يد الكيان الصهيوني خلال الغارات التي شنها علی قطاع غزة .

وأوضح:علينا كفلسطينيين أن نتوحد في مجابهة هذا العدوان المستمر والمتواصل؛ وعلينا تهيئة الذات لأيةَ احتمالات بتوسيع دائرة هذا العدوان علی قطاع غزة من خلال غرفة عمليات مشتركة وجبهة مقاومة مشتركة تستطيع أن تدير التكتيكات بما يمكـّن من تجنيب شعبنا أية مخاطر من هذا الإحتلال وتمكن قوی المقاومة من إيلام هذا الإحتلال ومنعه عن تحقیق مآربه.

وبشأن العدوان الاسرائيلي من خلال استهداف جنود مصريين داخل الحدود المصرية بین أبوظريفة أن: أول تداعي لهذا العدوان علی أشقاءنا أنه أثار حفيظة الشعب المصري.

ووصف أن ماجری أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة خطوة بالإتجاه الصحيح؛ مبيناًَ أن علی إسرائيل تحمل هذه المسؤولية كاملة. كما بین أن علی المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته: تجاه هذا العدوان وهذه الجريمة البشعة بحق جنود مصريين ضمن الأراضي المصرية.

ولفت: علينا كفلسطينيين أن نتخذ خطوات جادة لدعم كل توجه المصري لأية إجرائات مقابل الإحتلال الإسرائيلي؛ وعلی الإحتلال أن يدرك أن الدول العربية ودول الجوار بمافيها مصر لم تعد مصر قبل 25 يناير.

انتهی/182