18 أغسطس 2011 - 19:30

طالب معتمد المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي المنظمات الانسانية العالمية لوضع حل لمعاناة الشعب الصومالي ، فيما حذر من عمليات ارهابية في العراق.

ابنا: وقال الصافي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني المطهر اليوم "ان العالم اليوم يعيش كقرية واحدة والمعلومة القريبة وتاثير دولة على دولة اخرى قريب جدا ونسمع اليوم ونرى معاناة شعب الصومال سواء كانوا هناك مسلمين او غير مسلمين فان الجانب الانساني يدعو الى دراسة الاوضاع التي ادى بها سوء توزيع الثروات ومواجهة جفاف لم تشهده الصومال لمدة 60 عاما ما ادى الى هذه المجاعة التي يعاني منها ثلاثة ملايين ونصف صومالي " .وتابع الصافي " هناك محاولات لجهات دينية ومنظمات انسانية لمساعدة هذه الشعوب ونطالب المؤسسات المسؤولة صاحبة القرار بتذليل الصعوبات امام هذه الجهات لايصال المساعدات الى هذا الشعب المنكوب " .واشار السيد الصافي الى موضوعة المؤسساتية في دوائر الدولة وقال " اننا مازلنا رغم اننا نصرح بان النظام في بناء هيكل الدولة هو مؤسساتي الا اننا مازلنا نعاني من ادارة شخصية مفردة لهذه المؤسسات ما يحتاج الى معالجة "

وشدد الصافي على المسؤولين بضرورة متابعة المشاريع متابعة مستمرة وميدانية "وتابع "ان بعض المسؤولين يصيبه احيانا قصور لا تقصير بسبب عدم تعلقه بالبلد عاطفيا وكونه يحسب ان فترته منقضية وسيعود الى بلاد الغربة وعلى المسؤول ان يفصل حياته الشخصية عن المصالح العامة وان يسال في كل الامور اناسا ثقاة وان يحذر من جهات غير غير ناصحة كي لا يتخذ قرارا غير صائب يدغع ثمنه الشعب وان لا يغفل ولا نريد ان نتحدث عن المسؤولين غير الوطنيين والذين ينتقمون من الشعب ".واضاف الصافي " ان بعض المسؤولين يرى في نقل الحقائق تهويل للوضع السيء الذي يعيش البلد لانه بعيد عن الحقيقة وعليه ان يتاكد من صحة المعلومة التي ترده وعلى المسؤول ان يبرز ويوضح عمله الحقيقي حتى يخلق جوا من الاطمئنان مع المواطن " وكان السيد الصافي قد استهل خطبته بالاشارة الى التفجيرات التي تعرض لها البلد خلال الاسبوع الماضي ، مشيرا " الى ان بعض الاخبار تناقلت عن تهاون في التعامل مع المعلومة الاستخباراتية ما ادى الى حدوث بعض من الحوادث التي حدثت وهذا الامر يتطلب وضع اليات اكثر فاعلية للتعامل مع المعلومة وشخصيات امنية مسؤولة تعمل ليلا ونهارا وتعرف كيف تتعامل مع المعلومة الاستخباراتية ايا كانت "محذرا " من عمليات ارهابية قادمة لورود نفس المعلومات التي سبقت احداث الاسبوع الماضي .انتهی/125