ابنا: اعلن الصحفي الاستقصائي الاميركي (وين ماديسن) ان القوات الامريكية جندت مرتزقة افغان من مقاتلي حركة طالبان وجلبتهم الى العراق لمهاجمة وقتل المدنيين العراقيين بهدف اثارة الفوضى ولتبرير استمرار احتلالها للعراق.
وتعيد معلومات الصحفي الامريكي الاضواء لوثائق ومعلومات نشرت منذ الغزو الامريكي عن قيام المخابرات الامريكية بتوجيه عمليات لمرتزقة من افغانستان كانت تستهدف مدنيين دون ان تصيب اي من قوات العدو الامريكي .
ويقول خبراء امنيين ان الصفقة تسمح باحداث تبرر بقاء قوات الاحتلال.
وقال ماديسن عبر اللقاء أن الشرطة العراقية تفاجأت بوجود حوالي 30 -40 افغانيا مسلحا في شاحنة على جسر الكرادة في بغداد، فألقت القبض عليهم. وأضاف أن القوات الامريكية تدخلت وأمرت الشرطة العراقية باطلاق سراحهم فوراً.
هذا وتساءل مقدّم البرنامج عن أسباب استجلاب وتوظيف مرتزقة لاشعال الإرهاب في العراق..
فأجاب الصحفي (ماديسن) أن كلٍ من المجرمين بوش وتشيني غارقين في جرائم تعذيب العراقيين وفضائح السجون وقتل الأبرياء وتزييف تقارير المخبرين بهدف ابقاء القوات وحلب النفط العراقي والسيطرة عليه.. مؤكداً أن القاعدة لم يكن لها وجود حتى غزت قوات العدو الامريكي العراق .
وقال ماديسن أن التفجيرات في المدن العراقية تحدث تحت أنظار قوات الاحتلال.
وأكدّ أنها لن ترحل قريباً كما تشيع.. وأنها هي من تنشر الفوضى والارهاب وليس العكس.
انتهی/182