وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت للانباء(ع)- ابنا - تستمر الاحتجاجات البحرينية في حين تغلق مكاتبها اللجنة الملكية لتقصي الحقائق في المنامة اثر تعرضها لانتقادات واسعة من قبل الشعب البحريني وبعد مهاجمة المتظاهرين لمقرها.هذا ويستمر مسلسل القمع الذي تمارسه قوات الامن الخليفي بحق المتظاهرين البحرينيين .عناصر النظام المدعومون بقوات الاحتلال السعودي شنوا حملة مداهمات ولاحقوا المحتجين وقمعوا المسيرات السلمية مستخدمين كافة انواع الاسلحة والغازات المسيلة للدموع .كما قال احد شهود العيان بان السلطة زادت من مسيلات الدموع كما تستخدم الآن انواع جديدة ذات المفعول الاقوى في سياق القمع والعنف على مدى الشهور الماضية .لكن القمع لن يضعف عزيمة المتظاهرين الذين واصلوا المسيرات الليلية في ايام الشهر الفضيل .اهالي البحرين خرجوا شيابا وشبابا في مختلف المناطق على تاكيد مطالبهم المشروعة والمحقة بالحرية والاصلاح.تظاهرات انطلقت من العاصمة المنامة الى قرى الديه والعكر والدير وجزيرة سترة وواديان والقرية وبني جمرة والسنابس والبلاد القديم وغيرها من القرى .المحتجون اكدوا على سلمية التظاهرات عبر رفعهم الاعلام الوطنية ورددوا شعارات تؤكد استمرار تحركاتهم الاحتجاجية حتى تحقيق كافة المطالب .الغضب الشعبي لن يقتصر على السلطات بل طالت اللجنة الملكية لتقصي الحقائق في البحرين والتي اغلقت مقرها في المنامة اثر تعرضها لانتقادات شعبية واسعة على خلفية خروج رئيسها "شريف بسيوني" بقرارات لتبریء السلطات من الجرائم التي ارتكبتها خلال الاحتجاجات السلمية .وضمن الاطار قال "سيد يوسف المحافظة" المسؤل الاعلامي في مركز حقوق الانسان في البحرين بان لايمكن لاي لجنة تقصي الحقائق او اي منظمة دولية او اي منظمة اخرى ان تبريء السلطة من هذه الاتهامات.واضاف: نحن نتحدث عن جريمة كبيرة ضد الانسانية ،نحن نتحدث عن35شهيد وعن1500معتقل تم اعتقالهم تعسفياً .الانتقادات الشعبية للجنة ، سرعان ما اتت مفعولها واعلنت اللجنة في بيان ان استنتاجات رئيسها غير صحيحة وقالت انها ستواصل اجراء المقابلات مع الضحايا والشهود وجمع الادلة وتقييم الظروف.
انتهى/163ـ125