ابنا: اشار ممثل حركة الجهاد الاسلامي بطهران ناصر ابو شريف في مقابلة اجرتها معه وكالة مهر للانباء بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار المقاومة الاسلامية على العدو الصهيوني في حرب 33 يوما / حرب تموز/ , الى الاوضاع الراهنة في المنطقة , موضحا ان الرأي العام حتى في الدول الاوروبية اخذ يتجه نحو الدفاع عن المصالح الفلسطينية , بحيث تسمع في امريكا حاليا اصوات تؤكد ان الكيان الصهيوني اصبح عبئا على واشنطن , بعبارة اخرى فان العلاقات بين امريكا واسرائيل في القوت الحاضر لا تضمن المصالح المستقبلية للولايات المتحدة في المنطقة.واشار ابو شريف الى اندلاع احتجاجات شعبية في عدة دول عربية في الاشهر الماضية لديها مطالب خاصة , مضيفا : ان الامريكيين والاوروبيين يدركون انه في حالة استمرار العلاقات الحالية ودعم اسرائيل فانهم سيفقدون مكانتهم لدى الشعوب العربية , فهم قد استوعبوا ان الدعم المطلق لاسرائيل في الظروف الراهنة سيكلفهم ثمنا غاليا.واعرب ممثل حركة الجهاد الاسلامي عن اعتقاده بان الكيان الصهيوني لايستطيع البقاء لاكثر من عشر سنوات قادمة ومن ثم سيزول , فهذا الكيان الغاصب مرتبط بالمساعدات الخارجية من اجل استمرار بقائه , واذا تعرض الى مشكلة في وصول هذه المساعدات او واجه مشاكل اقتصادية فانه سينهار.وتابع قائلا : من جهة اخرى فان الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني هشة وضعيفة جدا , فهذا الكيان ليست له القدرة على الاستمرار في الحرب لاكثر من 33 يوما , فالكيان الصهيوني لم يوقف حربه مع لبنان بسبب تواجد قواته في الاراضي اللبنانية وانما بسب ضعف جبهته الداخلية.واضاف ابو شريف : اثناء حرب 33 يوما / حرب تموز/ امضى قرابة ثلث سكان فلسطين المحتلة في الملاجئ بسبب الخوف من صواريخ حزب الله , واذا غطت هذه الصواريخ جميع الاراضي المحتلة , فانهم سيرغمون على العيش في الملاجئ , وهذا الوضع لايمكنهم تحمله لاكثر من شهر.
منتهي/182