13 أغسطس 2011 - 19:30

افاد الناشط السیاسي باقر درویش من بيروت : ان ثورة الرابع عشر من فبراير قد اذابت جليد الخلافات داخل صفوف المعارضة.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - قال الناشط السياسي البحريني باقر درويش من بيروت : لن يعد تفكيك المعارضة اليوم مقبولا لدى الشارع البحريني .

مضيفاً الى ان المقاطعة للانتخابات التكميلية التي اعلنتها اكبر الجمعيات المعارضة اي "الوفاق"الوطني الاسلامية من خلال تقريراً لها كان موقفاً جريئاً وشجاع .

كما دعى باقر درویش هذه الجمعية للتحزم من اجل افشال المؤامرات الجديدة للنظام الخليفي لتمرير مرئيات الحوار الذي انتهى بالفشل .

وقال هذا الناشط السیاسي: ان هذا البرلمان هو جزء من المشكلة وتريد السلطة من خلاله ان تضيع مطالب الشارع وما خرج وناضل به الاحرار طوال الفترة الفائتة .

واضاف باقر درویش: من الواضح جداً لم يعد من الممكن للمعارضة ان تتراجع الى الخلف بعد هذه التضحيات الكبيرة التي تم تقديمها من قبل ابناء شعبنا طوال الفترات الماضية ،كما ان السلطة ايضا ليس بامكانها ان تتراجع وهي تبحث عن حل وسط ولا يمكنها ان تحقق الاصلاحات التي ستزعج الحرس القديم لهذه السلطة الذي يعتبر اي محاولة للاصلاح تشكل خطراً كبيراً له .

مشيراً الى ان اليوم البحرين اصبح قرارها السياسي رهناً للعقلية الامنية التي تتعامل مع الاحتجاجات بلغة الحديد والنار.

لكن كلما استمدت السلطة في التعاطي مع الاحتجاجات الشعبية بالمزيد من العنف والقمع والوحشية كلما قابلت مزيداً من الاصرار والصمود والاعلان عن التضحية في سبيل المطالبة بهذه الحقوق .

وكلما تمادت السلطة باستخدام لغة العنف، كلما تطورت مفاهيم الحراك الثوري في البحرين وهي الان تصدر ابجديات ثورية جديدة .

واضافباقر درویش:لايقبل الشارع باي تسوية مازال القرارالسياسي في البحرين قيد الاحتلال من اجل قمع الحركات الاحتجاجية في الداخل وبعدما هزت واسقطت ثقت الشارع بها في البحرين فقد فقدت استقلاليتها في صناعة القرار السياسي وما زالت السلطة تسلم عقولها للبنادق وتتعامل مع الاحتجاجات من دون تنشيط الخيار السياسي لا يمكن للازمة السياسية في البحرين ان تحل من دون ان تكون هناك مصالحة وطنية حقيقية واستجابة لهذا العدد الهائل الذي خرج ليطالب بان يكون هو مصدرا للسلطات.

على السلطة اليوم وعلى من يكيدون ويحيكون المؤامرات في السلطة ان يتعضوا من الانظمة الديكتاتورية في المنطقة الى ما الت اليه وعليهم ان يعتبروا من هذه الدروس.

اما بالنسبة للجنة تقصي الحقائق فان السيد " بسيوني " بتصريحاته الغير مسؤولة التي اعتدنا على سماعها خلال هذه الايام والذي ورطه نفسه بها قد رسم مسار تقريره القادم، فبالتالي اعتقد بان اتضح لدى الراي العام العالمي ماسوف ياول اليه هذه التقرير .

ايضاً المسؤولين الذين يقدمون استقالاتهم ذلك لان، هذه اللجنة لن تعمل على حل المشكلة السياسية في البحرين لذلك نحن نتوقع استقالة اي شخص خشية فقدان مستقبله المهني.

انتهى /163