13 أغسطس 2011 - 19:30

جمعة جديدة من الجمع التي لن تهدأ على مدى 6 اشهر دعت اليها اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية في كافة محافظات البلاد وهي الجمعة الثانية من شهر رمضان والتي اطلق عليها اسم "منصورون باذن الله".

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا – احتشد اكثر من ثلاثة ملايين يمني في معظم محافظات البلاد مطالبين بعدم عودة الرئيس علي عبدالله صالح وانهاء حقبة حكمه .

ففي العاصمة صنعاء شهد شارع 60 تجمعاً حاشداً لاكثر من مليون متظاهر ادوا صلاة الجمعة وخرجوا بعدها في تظاهرات للتاكيد على ثورة الشباب السلمية ورفض الحوار مع بقايا نظام صالح الذي ارهق البلاد بحكماً دام 33عاما كما شهدت محافظة البيضاء تظاهراتاً مماثلة طالبت بعدم الالتفاف للحوار والمبادرات التي تطرح وتدعوا الى استمرار سلمية الثورة حتى تحقيقها ومحاكمة بقايا النظام .

وشهدت تعز مسرحاً لتحركات مماثلة فخرج الالاف من المحتجين داعين لرحيل بقايا النظام والعمل على تشكيل مجلس تاسيسي للثورة الشبابية لانقاذ البلاد من المازق الذي يمر به.

اما بالنسبة للرئيس المخلوع والموجود في السعودية فيبدو انه يحاول العودة الى الساحة مرة اخرى من خلال تصريحاته حول احياء مبادرة دول مجلس التعاون .

ومع استمرار تواجد المعارضة في الشارع يبدو ان اليمن بدأت تدخل في مرحلة جديده تعطلت فيها مؤسسة الدوائر بالكامل وامتدت حالة الغليان الى كافة الاطراف لتزداد ظروف الصعوبة على المواطن اليمني ،الذي بات بامس الحاجة الى تشكيل حكومة جديدة.

انتهى/163