وبعد إكمال الجزء التشخيصي من العملية (اشعة قسطرة للأوعية الدماغية) وجد ان النزيف قد توقف، ووقرر عدم اجراء الجزء الثاني من العملية ، على ان تتم مراقبة حالة السماهيجي، وإجراء اشعة مغناطيسية لمراقبة الحالة .
وقال أهل الطبيب السماهيجي، أنه: «سيتم اليوم الخميس، إجراء تخطيط للمخ، ومن المقرر أن يعاد إجراء عملية القسطرة بعد 7 أو 10 أيام. وسيبقى السماهيجي خلال هذه الفترة في العناية المركزة».
ووصف الأهل حالة السماهيجي بأنها «سيئة جداً، وتزداد خطورة، ولذلك نطالب بأن يتم السماح لنا بأخذه وعلاجه خارج البحرين، حتى لا تتطور حالته، ويصعب علاجها فيما بعد»، مشيرين إلى أن «الطبيب جوزيف سلامة من أمهر الأطباء، إلا أنه سيغادر صباح اليوم البحرين (...)».
وقال أهل السماهيجي: «زرناه في مجمع السلمانية الطبي يوم أمس، وقال لنا إنه متعب جداً، وإنه طوال الفترة الماضية التي قضاها في سجن الحوض الجوف، كان يعاني من صداع مستمر في رأسه، وكانوا يعالجونه بإعطائه أدوية لتسكين الألم (بندول)».
يشار إلى أن السماهيجي، وهو أخصائي في طب وجراحة العيون في مجمع السلمانية الطبي اعتقل في 27 مارس/ آذار 2011 مع كوادر الطواقم الطبية، قد شعر بوجع كبير في الرأس قبل نحو ثلاثة أيام، وقام الطبيب المعتقل معه حسن التوبلاني بمعاينته، وأشار إلى احتمال تعرُّضه إلى نزيف حادّ. وقامت السلطات الأمنية بنقله إلى المستشفى العسكري يوم أمس الأول (الثلثاء)، وبعد الفحوصات ثبت أن نزيفاً حدث في وعاء دموي في الدماغ، ونقل إلى مجمع السلمانية الطبي، ورغم أن حالته مستقرة لكنها خطيرة.
إلى ذلك، طالبت جمعية المنبر التقدمي في بيان لها أمس الأربعاء (10 أغسطس/ آب 2011) بإنقاذ حياة اختصاصي طب العيون في مجمع السلمانية الطبي سعيد السماهيجي، أحد أفراد الطاقم الطبي الذين جرى اعتقالهم في مارس/ آذار الماضي.
كما طالبت الجمعية بطلاق سراح كل أفراد الطاقم الطبي المعتقلين، وإلغاء الدعاوى المرفوعة بحقهم من قبل الادعاء العسكري، وإعادتهم إلى أعمالهم، بما يستجيب والحقوق الإنسانية المشروعة لهؤلاء المعتقلين الذين يمارسون واحدة من أكثر المهن نبلاً، ويلبي مطالبات الهيئات الطبية والحقوقية الدولية التي هالها ما أصاب الطاقم الطبي في البحرين.
انتهی/125