7 أغسطس 2011 - 19:30

أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، أن 'معادلة الجيش والشعب والمقاومة' هي وحدها القادرة علي حماية ثروات اللبنانيين من نفط وغاز من محاولات العدو الصهيوني لسلب هذه الثروات.

ابنا: قال السيد صفي الدين في احتفال رمضاني في مدينة صور (جنوب) إن 'من نعم الله علي لبنان أن ثروته النفطية اكتشفت في ظل معادلة الجيش والشعب والمقاومة لان هذه المعادلة هي الوحيدة التي يمكنها أن تجعل اللبنانيين يستفيدون من نفطهم ومن غازهم وهي الوحيدة التي تمنع الإسرائيلي من أن تمتد يده علي الثروات الطبيعية اللبنانية'.

بدوره قال رئيس 'كتلة الوفاء للمقاومة' (حزب الله) النائب محمد رعد، في احتفال آخر في النبطية (جنوب): 'إن حزب الله يتصرف بمسؤولية من أجل أن نحفظ حق لبنان في استثمار غازه ونفطه'.

وأوضح أنه عندما أعلن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن الدولة هي التي تشخص الحدود، والمقاومة تعلن جهوزيتها للدفاع عن الحدود والسيادة إلي جانب الجيش اللبناني وباحتضان من الشعب اللبناني، 'فهو لم يرد بهذا الكلام أن يصادر قرار الدولة بل أن يضع كل إمكانات المقاومة بتصرف الدولة'.

ورأي وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش (حزب الله)، في احتفال في حناويه (جنوب) أن 'البعض قد يزعجه في ظل التغيير السياسي الداخلي وتبدل المعادلات أن يكون لبنان متمتعا بأمرين، الأول: المضي قدما بالخطوات والإجراءات التي باشرتها الحكومة بالتعاون مع المجلس النيابي لتثبيت حقوقنا النفطية، وأما الثاني فهو رسالة واضحة للعدو الإسرائيلي ولكل الذين يتواطأون معه أننا لن نتهاون في حماية هذه الثروة'.

ولفت عضو كتلة 'الوفاء للمقاومة' النائب علي فياض، في بلدة الخيام (جنوب)، أن 'أي موقف تفاوضي أو دبلوماسي لبناني، يحتاج إلي توازنات تدعمه في مواجهة التعنت والصلف والعنجهية الإسرائيلية'، معتبراً أن 'كل استهداف لموقف المقاومة إضعاف لموقف لبنان'.

وأكد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي، في بلدة الهرمل (شمال)، أن 'معركة الثروة النفطية هي واحدة من المعارك التي يقودها الآخرون في إطار ضرب المعادلة الأساسية القائمة علي استراتيجية أن قوة لبنان قائمة في مقاومته وجيشه وشعبه'.

ورأي مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين أن 'إقرار قانوني النفط وترسيم الحدود البحرية أثبت أن الإرادة التي تحكم الحكومة ومجلس النواب هي إرادة جادة'، معلناً أن حزب الله 'سيعترف بالحدود التي تقررها الحكومة اللبنانية'.

انتهی/125