7 أغسطس 2011 - 19:30

تتواصل جميع اشكال القمع في البحرين ضد المواطنين البحرينيين المطالبين بحقوقهم المشروعة .

وفقاً لما افادته وكالة اهل ابيت(ع) للانباء - ابنا - تتعدد اساليب القمع الخليفي على الشعب البحريني بين اطلاق قنابل الغاز والرصاص الحي للمتظاهرين السلميين وصولاً الى الاعتقال والقتل والفصل من الوظائف من القطاعين الخاص والعام بحق الناشطين السياسيين وحرمان الموظفين من لقمة عيشهم والاطباء من ممارسة دورهم الانساني والطلاب من استكمال دراستهم وغيره حيث لن تترتكبه اكبر ديكتاتوريات العالم بحق شعوبها .

الممارسات القمعية في البحرين والتي تتم بحماية من قوات الاحتلال السعودي تحت غطاء اميركي من خلال مايمسى بالاتفاق الدفاعي الموقع بين البلدين في الـ28 من تشرين الاول اكتوبر عام 1991بعد انتهاء حرب الخليج الفارسي الثانية وبعد طرد قوات صدام حسين التي احتلت الكويت ليتم تمدديه في العام 2001 لمدة عشرة سنوات لتنتهي في تشرين الاول المقبل .

احد المسؤولين الاميركيين في وزارة الدفاع الاميركية في صحيفة واشنطن بوست كشف ان ادارة الرئيس السابق جورج بوش ونظام آل خليفة مددا سراً الاتفاق حتى عام 2016 في محاولة على ما يبدوا لحماية النظام من رياح التغيير التي تضرب في المنطقة .

من جهة اخرى وعلى خط التحقيق في الجرائم التي ارتكبها النظام الخليفي كشف رئيس لجنة تقصي الحقائق الدولية التي شكلها الملك حمد بن عيسى ،"شريف بسيوني" ان التحقيق لن يحل الازمة السياسية القائمة في البلاد كاشفاً ان الملك وولي عهده سلمان بن حمد آل خليفة يتعاملان معها كباقي اعضاء العائلة الحاكمة في اشارة الى رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة الذي يرفض اي شكل من اشكال العدالة والاصلاح في البحرين .

انتهى /163_137