وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - تواصل وزارة الصحة البحرينية فصل الاطباء على خلفية الاحتجاجات الشعبية وتوظيف اشخاص غير مهنيين في مناصبهم .
ياتي ذلك في وقت قال فيه مسؤول اميركي ان الادارة الاميركية مددت الاتفاق الدفاعي بين الولايات المتحدة والبحرين الى ما بعد تشرين الاول اكتوبر اي موعد انتهائه.
ورغم قمع السلطات الخليفية شهدت العديد من مناطق البحرين تظاهرات ليلية تطالب باسقاط النظام والعمل على اصلاحات حقيقية في البلاد .
وفي قرية كرزكان تجمع الاف المحتجين استجابة لدعوة جمعية الوفاق الوطني الاسلامية ، تطالب باسقاط النظام.وعلى واقع هذه التظاهرات جابت شوارع وطرق عدد من القرى والاماكن الاخرى من البحرين مسيرات احتجاجية واسعة من قرية الدية وابو قوة وكرباباد الى سترة والسنابس ثم بني جمرة وجد حفص والكورة وبوري يوم الجمعة تردد شعارات تندد بسياسات النظام القمعية وتطالب باسقاطه.
ورغم التنديد الدولي باجراءات المنامة التعسفية ضد المحتجين الا ان السلطات الخليفية لم تتوقف عن تلك الاساليب .
وزارة الصحة وفي احدث اجراماً قمعيا لها اوقفت عدد من الاطباء عن العمل على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البحرين .
وقالت صحيفة "الوسط" البحرينية ان المسؤولين في الادارة اوقفوا عددا من اصحاب التخصصات الفريدة عن العمل التي لا يحمل مثلها الا عددا قليلاً من الاطباء.
في ما فصلت اللجان التاديبية عدداً من الاطباء بشكلاً شفاهي وفي سياق المهمة التي تقوم بها لجنة تقصي الحقائق قال رئيس اللجنة الملكية لتقصي الحقائق "محمود شريف البسيوني" ان لجنته عملت على اطلاق 41معتقلا وايقاف مسؤول كبير في الشرطة وعدد من رجال الامن عن العمل بسبب ممارستهم التعذيب بحق المعتقلين وفق شهادات عدداً من الاشخاص التقت معهم اللجنة .
الا ان مراقبين يرون ان عمل اللجنة لا يزال قاصراً لانها لم تصدر حتى الان اي ادانة للانتهاكات المتواصلة من قبل كبار المسؤولين في السلطة .
وافاد الشهابي ان هذه اللجنة لا تختلف عن المرتزقة الآخرين الذين ياتي بهم النظام الخليفي لكي يقمع شعب البحرين هذه اللجنة جائت لتحمي النظام ورموز النظام خصوصا الدكتاتور ونجليه وعمّه من الجرائم التي نفذوها بحق الشعب البحريني ونحن لا نتوقع ان يصدر اي شي غير ذلك ....
وحيال الانتهاكات المفضوحة بحقوق الانسان تتلقى الحكومة الخليفية الدعم المتواصل من قبل الادارة الاميركية التي مددت الاتفاق بين البلدين الى ما بعد تشرين الاول اكتوبر اي موعد انتهائه .ونقلت صحيفة "واشنطن بوست "عن مسؤول اميركي ان ادارة الرئيس باراك اوباما والنظام الخليفي مددا سراً الاتفاق لخمس سنوات اي حتى عام 2016.
ورفضت وزارة الدفاع الاميركي ان توكد او تنفي هذه المعلومات الا ان مسؤول اميركي طلب عدم الكشف عن هويته قال ان الاتفاق سيتواصل الى بعد تشرين الاول اكتوبر2011.
انتهى/163_137