ابنا : يستدل ليبمان بتقرير صدر مؤخراً يفيد بأن الولايات المتحدة تعهدت بتوسيع تجهيزاتها البحرية والجوية في البحرين بتمويل تصل قيمته إلى 580 مليون دولار. وفي عام 2002 تم اعتبار البحرين رسمياً "حليفاً رئيسياً" لـ"الناتو" من خارج أعضاء الحلف، وبذلك تصبح ضمن مجموعة حصرية من أصدقاء الولايات المتحدة من بينها اليابان وأستراليا وإسرائيل.
ويشير ليبمان إلى أن العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة والبحرين "أخذت طابعاً رسمياً بعد حرب الخليج الثانية، حيث وقع الطرفان عام 1991 اتفاقاً دفاعياً مدته عشر سنوات، وتم تجديده لعشر سنوات أخرى عام 2001، ومن المقرر أن يتم تجديد الاتفاق في تشرين الأول/أكتوبر المقبل". ويلفت الانتباه إلى أن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أضاف خمس سنوات أخرى إلى الاتفاقية الدفاعية مع البحرين لتنهي في 2016، معتبرا أنه لا حاجة لمفاوضات تتعلق بتجديدها، لكن شروط التجديد لم يتم الإعلان عنها.
ويقول الكاتب إن "حالة من السرية" في البيت الأبيض تسود تجديد الاتفاقية، ويبدو أن إدارة أوباما لا تريد البت الآن في تجديد الاتفاقية، خاصة في ظل الأوضاع الاستراتيجية الراهنة في الخليج، حيث تتأهب الولايات المتحدة للانسحاب من العراق، فيما يمر اليمن بمرحلة مضطربة، وسط ظهور توترات جديدة بين الكويت والعراق.
انتهی/137