5 أغسطس 2011 - 19:30

بعد حديث لرئيس "اللجنة الملكية لتقصي الحقائق"، محمود شريف بسيوني، مع صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية تناول فيه "انفتاح الملك" و "فرص تطور" البحرين، زار قضاة من اللجنة سجن القرين للقاء مع عدد من قادة المعارضة و"الإفطار" معهم. وذكر ابن الناشط الحقوقي المعتقل محمد جواد، في حسابه على "تويتر" أن والده وعددا من قيادات المعارضة اتصلوا بهم عن طريق تلفون القاضي باللجنة "خالد".

ابنا : أكد جواد أن لقاء قادة المعارضة مع اللجنة شمل "إفطارا" وجلسة أخرى، مضيفاً أن لقاءات اللجنة شملت كل من عبد الوهاب حسين، حسن مشيمع والشيخ ميررزا المحروس والشيخ محمد حبيب المقداد. كما التقت اللجنة مع النائبين المستقيلين جواد فيروز ومطر مطر، والمحامي محمد التاجر ورئيس "جمعية المعلمين مهدي ابوديب".

 ونقل حسين عن شقيقته رملة جواد التي أجرت المحادثة، قلق اللجنة من شح الاتصالات بها. وبينت جواد للقاضي "أن الناس يخشون الاتصال بكم، بسبب مديح بسيوني الملك في الإعلام". وبحسب جواد، فان كلا من المحروس وعبدالوهاب حسين ومحمد جواد طلبوا من أهاليهم وعموم الناس التعاون من اللجنة وتقديم "ملفاتهم".

 من جهته قال نبيل رجب، رئيس مركز البحربن لحقوق الانسان أن "الرموزالسياسية بالسجون يطالبوكم التعاون مع لجنة التحقيق وتزويدها بكل المعلومات والوثائق والشهادات عن التعذيب والقتل والسرقة وقطع الأرزاق".

انتهی/137