5 أغسطس 2011 - 19:30

أكد وزير الدولة في الحكومة اللبنانية سليم كرم أن لبنان تقدم بطلب إلی الأمم المتحدة بترسیم حدوده المائية مع قبرص والكيان الاسرائيلي كخطوة أولی لبدء الإستثمار في الثروة النفطية اللبنانية في البحر الأبیض المتوسط.

ابنا : قال كرم: بعداكشتاف هذه الثروة كانت اتصالات مباشرة من قبرص مع المسؤولين اللبنانيين في المشكلة التي كانت موجودة والتي تتمثل في عدم ترسیم المياه الإقليمية بيننا وبين قبرص؛ مايحدد حجم الثروة النفطية اللبنانية؛ وهذا هو الذي أخّرالإستثمار في هذه الحقول.

وأكد علی ضرورة إعداد إتفاقية بهذا الشأن لكي يتم توقيعها بين لبنان وقبرص حتی تنزل علی الخريطة الدولية.

وبشأن الخطوات المتبعة في هذا الملف قال كرم: المرحلة التالية دبلوماسياً هي ترسيم الحدود الإقليمية بيننا وبين كل من قبرص وفلسطين المحتلة.

وأضاف: والشيء المهم الآخر هو أنه فضلاً عن الآبار التي ستكون للدولة اللبنانية وحدها؛ هناك آبار مشتركة مع إسرائيل، موضحا  أن الآبار التي ستكون في المياه الإقليمية المشتركة سوف لن يتم استخدامها من الجانب اللبناني حتی يتم ترسيم الحدود.

وأكد سليم كرم علی ضرورة أن تقوم الأمم المتحدة بتعيين الحدود لكي يستطيع لبنان من التنقيب: ونحن عن طريق وزیر الخارجية قدمنا طلباً للأمم المتحدة بذلك.

وأضاف: كما أننا أدرجنا العروض في عدة شركات حتی یقوموا بعرض المناقصات لبداية بالعمل.

كما أكد وزیر السياحة اللبناني فادي عبود في هذا اللقاء أن حكومة لبنان جاهزة للمراسيم التطبيقية لعمليات التنقيب. مبيناً أن: هذا الموضوع لاعلاقة له بالسياسة ولايوجد أي إنقسام بين أعضاء الحكومة أو حتی في المجلس النيابي حوله؛ وهو من المواضيع البعيدة عن التناكف السياسي.

وصرح عبود: نحن وقعنا كل الإتفاقات الدولية حول موضوع المنطقة الإقتصادية؛ في حين أن إسرائيل لم توقع أي من الإتفاقيات الدولية.

مبيناً أن مطالبة إسرائيل بنقطة معينة تنطلق منها: هذا رأي إسرائيلي ليس مفروضاً علی أحد؛ ونحن نعتبره إجحاف بحق لبنان، وسوف نطالب به.

وأخبر عبود: بما أن الشركات النفط تتجنب المواقع المختلف عليها فبالتالي سيتم حل هذه الخلافات حسب القوانين الدولية والإتفاقات التي وقعها لبنان.

انتهی/137