24 يوليو 2011 - 19:30

قال ناشطون اليوم الاثنين أن السلطات البحرينية أفرجت عن ضابط سابق انضم إلى الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية التي شهدتها المملكة في وقت سابق من العام.

ابنا : اعتقل محمد بوفلاسة الذي انضم إلى الاحتجاجات في البحرين في فبراير/ شباط بعد أن القي خطابا في ساحة اللؤلؤة مركز الاحتجاجات إلى أن سحقت في مارس/آذار الماضي.

 وأظهرت لقطات فيديو على يوتيوب بوفلاسة وقد عاد إلى منزله أمس الأحد وهو يلوح من سطح داره وسط تصفيق حشود أخذت تردد اسمه.

 وقال بعض الحضور أن الحشد ضم سنة وشيعة على السواء.  وقال محمود (28 عاما) الذي رفض الكشف عن اسم العائلة "الكل كان يهتف "إخوان سنة وشيعة هذا البلد ما نبيعه" كان (بوفلاسة) يبكي ويلوح للناس".

 وقالت البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي أن الاحتجاجات الشعبية التي جرت في فبراير ومارس لها أجندة طائفية .

 وتنفي المعارضة ذلك، مشيرة إلى أحزاب علمانية ومشاركين سنة مثل بوفلاسة لتؤكد أن مطالبها كانت متعلقة بالإصلاحات الديمقراطية.

 وقال شهود أن مئات كانوا يهللون لعودة بوفلاسة في مدينة حمد إلى أن جاءت الشرطة وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتفلين.

 وقبل فض التجمع، قال شهود إن بوفلاسة القي خطابا حذر فيه من الطائفية التي يمكن أن تهدد الإصلاح الديمقراطي

 وقال محمود "لقد قال أن البلاد يجب ألا تقسم وان الشيعة والسنة لهم نفس المطالب". وفرضت السلطات في البحرين الأحكام العرفية وسحقت الاحتجاجات المنادية بالديمقراطية التي استمرت أسابيع لكنها أنهت حالة الطوارئ بعد ذلك بأربعة أشهر.

 وخلال حملة القمع جرى اعتقال مئات الأشخاص كما طرد نحو 2000 من وظائفهم غالبيتهم من الشيعة. وما زال التوتر شديدا في البحرين مع اندلاع احتجاجات صغيرة يوميا في قرى شيعية تحيط بالعاصمة منذ إنهاء قانون الطوارئ في أول يونيو.

 وبعد التعرض لانتقادات دولية شاركت فيها الولايات المتحدة قررت الحكومة تشكيل لجنة تضم قانونيين دوليين وخبراء في حقوق الإنسان للتحقيق في تعاملها مع الاضطرابات.

انتهی/137