23 يوليو 2011 - 19:30

ادان البرلمان الاوربي الممارسات القمعية للنظام الخليفي وطالب بجراء حوار حقيقي يفضي الى حل الازمة في البلاد .

وفقاً لماافاته وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - طالب البرلمان الاوربي سلطات المنامة بالافراج عن جميع السجناء والمعتقلين .

ومن جهتها طالبت جمعية حمايت الصحفيين الاميركية السلطات البحرينية بوقف مضايقة الاعلاميين وتحدثت عن مقتل صحفيين اثنين على الاقل في سجون النظام .

هذا وتتواصل المظاهرات السلمية في البحرين مطالبة بتغيير النظام كما بدءا الوضع البحريني يحدث اصدءاً على الصعيد الدولي بعد فشل الحوار واستمرار سياسة القمع الحكومية والذي شكل مازق في تحدي السلطة للشعب بعيداً عن العيون الخارجية كما طالبت لجنة حماية الصحفيين من مقرها في الولايات المتحدة السلطات البحرينية بوقف مضايقة الصحفيين والمعارضين مؤكدة ان لديها قائمة من انتهاكات، طالت صحفيين اجانب ومحليين وقالت اللجنة في بيان لها انها وثقت حالتين لصحفيين توفيا واخرين تم احتجازهم وتلقيهم التعذيب .

وهكذا دخل البرلمان الاوربي على خط الازمة في البحرين ودعا السلطات لاطلق سراح جميع المعتقلين السياسيين لانجاح الحوار وانهاء الازمة وقال احد اعضاء البرلمان الاوربي ان عدداً كبيراً من البحرينيين قتلوا او جرحوا خلال الاحتجاجات المطالبة بالاصلاحات لافةً الى ان البرلمان الاوربي استمع لادانات من خلال لجان شكلت من عشرات الاطباء والممرضين الذين حوكموا امام محاكم عسكرية بسبب معالجة الجرحى.

المعارضة البحرينية في الخارج سجلت حضورها بترحيبهامن انسحاب المعارضة من الحوار مع السلطة ورؤا في ذلك ضربةً موجعة للنظام مشيرين الى غياب مبادءى الحوار الحقيقية في حل الازمة السياسية ومؤكدين ان الحل يتطلب اصلاح جذريا ينبثق من الارادة الشعبية .

كما ان المعارضة حملت واشنطن مسؤولية استمرار الازمة وتسترها على الجرائم الخليفية واعتبرت مبادرتها لتقصي الحقائق هي طبخة اميركية لتخفيف الظغوط على النظام الخليفي.

لكن الشعب يواصل احتجاجاته كما اعتصم حشد كبير من البحرينيين امام منزل المحامي "محمد التاجر" في المنامة مطالبين بالافراج عنه وعن باقي المعتقلين وتمثلت السلطة مرة اخرى بسياسة القمع التعسفي كما منعوا بالنويدرات وقفةً تضامنية مع عوائل الشهداء .

وعلى ظل هذه المعطيات يبدوالوضع البحريني يتحرك على صفيحاً ساخناً بانتظار ساعة التغير لتحقيق مطالب الشعب وطموحاته .

 انتهى /163_137