وينظر بن جدو الى الذكرى الخامسة لحرب الـ 33 يوما التي شنها الكيان الاسرائيلي على لبنان على انها ذكرى تثير العجب من الهجوم الذي شنه الكيان على لبنان وتطرق الى خيانة بعض زعماء لبنان بتعاون اجهزة المخابرات الاجنبية في تلك الخيانة عبر محاولات تستهدف المقاومة طيلة الحرب على لبنان في صيف عام 2006.
واضاف بن جدو ان الوثائق تتناول مفاوضات اصدار القرار 1701 لوقف اطلاق النار كما ان قادة المقاومة لديهم مثل تلك الوثائق.
من جهة ثانية أكد بن جدو أن خيار المقاومة بات متجذرا في لبنان وفلسطين مستغربا الهجوم الذي تشنه بعض الجهات والقوى السياسية في لبنان وخارجه.
وقال مدير مكتب قناة الجزيرة السابق في بيروت في تعليقه على ما يجري في سوريا ان هذا البلد يتعرض لاعلام مضلل باختلاق اخبار كاذبة و اتهامات مفبركة وهو ما زال مستمر الى الان.
ورأى بن جدو أن الضغوطات الخارجية المتواصلة على سوريا تهدف لتركيعها وتغيير مواقفها مشددا على أن سورية نجحت في إظهار وكشف من يسعى للإصلاحات بشكل جدي ومن يتلطى خلف الشعارات لأهداف أخرى.
وأوضح بن جدو أن العنف واستخدامه لن يفيدا أي جهة وأن تطبيق الخطوات الإصلاحية التي أعلن عنها هو السبيل الوحيد للاستقرار في سورية.
واكد غسان بن جدو ان عقد مؤتمر الحوار الوطني يعد خطوة تؤكد ان الرئيس بشار الاسد جاد في السير نحو الاصلاحات التي اعلن لكن الضغوط الغربية لارغام سوريا على الرضوخ لمطالبهم لم تفلح وهو مستمر ايضا.
وعن اعمال العنف التي تقوم بها اي من الجهات اكد بن جدو ان الاصلاحات تكفل تحقيق الاستقرار والامن في سوريا.
انتهی/125