ابنا : ان "افتعال هذه القصة قد جاء لغرض ليس له علاقة بالتغطية الصحافية" وأنها قامت بتقديم شكوى مقابلة "ضد من انتهك خصوصيتي وتعدى علي بالقذف والشتم والتشهير".
أضافت "من المؤسف ما قام به البعض من تخريب للمؤتمر الصحافي للوفد الإيرلندي مساء الخميس 14 يوليو/ تموز 2011 بفندق رامادا بالاس بالمنامة"، مشيرة إلى أنها "تعرضت شخصيا لانتهاك لخصوصيتي وقذف وإهانات من قبل أفراد شاركوا في تعطيل المؤتمر الصحافي".
وتابعت موضحة "لقد كنت من ضمن مجموعة من الصحفيين الذين كانوا يمارسون عملهم بينما كانت هناك مجموعة من الأشخاص عطلت المؤتمر الصحافي وثم قرروا استفزازي وانتهاك خصوصيتي".
وحسبما أفيد، فقد وجهت إليها تهمتا الاعتداء على سلامة جسم الغير والسب. وروت ريم في بيانها وقائع ما حصل في مؤتمر أمس قائلة "عندما تعطل المؤتمر حوالي الساعة السابعة والنصف كنت أحاول الحديث مع أحد أفراد الوفد الإيرلندي لأخذ تصريح منه، إلا أن إحدى النساء بدأت تقاطع حديثي، وهي ضمن المجموعة التي خربت وألغت المؤتمر" في إشارة إلى الممرضة هند الفايز التي قامت بالتقدم بالشكوى عليها.
وأضافت "حين خرج الجميع إلى بهو الفندق جاءت نفس المرأة لتنهال علي بألفاظ وأسلوب غير حضاري. واستمرت بملاحقتي ثم دخلت مجموعة أخرى بدأت تشتمني وتشتم أسرتي".
وتابعت "ثم بدأت إحداهن بملاحقتي بهاتفها النقال لتصويري بينما كانت عبارات غير لائقة توجه لي. طلبت منها التوقف عن تصويري"، معتبرة أنه "كان واضحا أن هناك نية لاستهدافي". وقالت ريم "حاولت أن أوقف تصويري بواسطة هاتفها النقال، لكنها ادعت بأنني وجهت لها ضربة".
انتهی/137