و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اعتبر احمد القطان رئیس جمعیّة قولنا و العمل اللقاء التشاوري للحوار الوطني الذي عُقد البارحة في دمشق دلیلاً علی التزام و جدیّة القیادة السوریة في تطبیق الإصلاحات التي أعلنت عنها، و کأننا بهذه القیادة ترید قطع الطریق علی کلّ من یرید أن یصطاد في الماء العکر، فیوحي للرأي العام العالمي أن القیادة السوریة غیر جادة في الإصلاحات التي أعلنت عنها بل ترید تقطیع الوقت.
و جدّد الشیخ القطان خلال الإجتماع الأسبوعي للهیئة الإداریة للجمعیّة رفضه و إدانته للتدخل الأجنبي السّافر في الشؤون الداخلیّة لسوریّة لأنّ التدخل من شأنه أن ینعکس سلباً علی أمن و استقرار سوریّة و هذا بدوره سنعکس علی المنطقة.
و أکّد الشیخ أحمد القطان بالنسبة للوضع اللبناني الدّاخلي أنّ الحکومة اللبنانیة مطالبة بإصلاحات کثیرة علّها بذلک تواجه و بالعمل تحدیداً الحرب الإستباقیة التي تشنها علیها القوی الإنقلابیّة (ماتبقی من 14 آذار)، و إن کنّا نراهن علی أهمیّة الوقت الذي ینبغي أن یُعطی لها، نؤکد علی ضرورة تعامل الحکومة مع الإعتداءات الإسرائیلیة (جوّاً وبرّاً و بحراً) بمسئولیة وحزم و عدم التساهل بما حصل مؤخراً من اجتماع للعدو لإغتصاب الثروة البحریّة اللبنانیّة و السیطرة علیها.
انتهی/125