وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أفرجت السلطات البحرينية عن "مائة وثلاثة وخمسون" معتقلا بينهم ناشطون سياسيون وصحفيون وطلاب الذين اعتقلوا اثناء مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية المطالبة باصلاحات سياسية ودستورية وتعد هذه الدفعة الثانية من المعتقلين الذين يفرج عنهم خلال شهر فيما شكك بعض المحللون بان تاتي هذه المبادرة من اجل تحسين صورة النظام امام الموفد من البرلمان الاوربي .
وقد شهدت بعض المناطق البحرينية مسيرات ابتهاج بعد اطلاق سراح المعتقلين في ما اندلعت في مناطق اخرى احتجاجات واجهتها قوات الامن الخليفي مستخدمه الغازات المسيلة للدموع لتفريقها.
كما شهدت المناطق البحرينية امس احتجاجات ليلية تندد بممارسات النظام وشددت على استمرار الثورة حتى تحقيق المطالب المشروعة واعتبر شباب الرابع عشر من فبراير ان مؤتمر الحوار الذي دعى اليه ملك البلاد فاشلاً ووصفه بمهزلة لانه ياتي في ظل الاحتلال السعودي والقمع المستمر للاحتجاجات الشعبية و مع موازاة اعتقال الرموز الوطنية والممارسات التعسفية .
كما انطلقت عشرات المسيرات الشعبية في اسبوع استمرار الثورة تلبيةً للمطالب الشعبية ورفضاً لسياسة القمع الذي تمارسة السلطات بحقهم الحوار الذي ولد ميتا وبالتالي لا يرى الشعب الا ّانه مضيعةً للوقت.
كما شهدت كل من الدراز والعكر ومناطق اخرى مسيرات ليلية حاملين شموع مطالبةً بتغيير النظام التعسفي واطلاق سراح جميع المعتقلين وخروج قوات الاحتلال السعودي والاماراتي من البلاد بشكل كامل .
كما ان الامن الخليفي واجه تلك الاحتجاجات السلمية بالقنابل الصوتية والمسيلة للدموع و كان ذلك مشهداً يعكس المستوى الذي وصلت اليه الاوضاع في البحرين .
من جهته اعتبر شباب الرابع عشر من فبراير في بيان له ان مؤتمر الحوار الذي اطلقه ملك البحرين فاشلاً كونه عقد تحت ظل الاحتلال السعودي كما طالب الائتلاف من الامم المتحدة بارسال لجنة مستقلة لتقصي الحقائق حول الانتهاكات التي تلقاها الشعب البحريني مناشدا المرجعيات الدينية والامم المتحدة والاتحاد الاوربي و منظمة التعاون الاسلامي والمنظمات الانسانية المعنية للعمل على وضع حدّ لحملات التنكيل وجرائم ضد الانسانية الجارية في البحرين من اجل تحقيق الديمقراطية و الاصلاح.
.........................
انتهى /163 ـ 101