وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال الناشط السياسي البحريني «إبراهيم المدهون» من بيروت: لا بد من الاعتراف بحق الشعب كونه مصدر السلطات ولا بد ان تكون هناك حكومة منتخبة تمثل راي الشعب وهي التي تعبر من خلال البرلمان الذي ينتخبه الشعب.
وأضاف: لقد صرح ممثلي الوفاق في هذا المنتدى بان لابد ان تكون الكتله الاكبر التي يرشحه الشعب هي تقوم بترشيح شخصيه معينه لتمثل الحكومة ثم يقوم الملك بتعينه بعد ذلك وعبروا عن ادنى سقف ممكن لحق الشعب البحريني و ذلك للتوفيق بين الشعب و السلطة في حين الشعب يرفض النظام من أساسه.
ان منتدى الحوار هذا هو لايمثل حوار خصوصاً بعدالتفافه عن نقاط جوهرية وهذه النقاط الجوهرية هي غائبة عن اجندة الحوار ومن ضمن هذه الاجنده ملف التجنيس هوملف خطير والبحرين معروف عنها انها ليست لديها مساحة من الاراضي لكن الهدف من التجنيس هو بغية تغيير التركيبة الديمغرافية في البحرين وهناك اخبار وردتنا عن بعض الصحف بان هناك ما يسمون بالبدون في الكويت وهناك اتفاقية بين الكويت والبحرين على ان يجنسوا هذه الشريحة التي لديها ارض شاسعة .
هذا البلد يفتقر لبعض من الموارد حيث لايمكنها ان تجنس وهذه احد المشاكل التي يعاني منها الشعب البحريني و بما انها تملك حكومة لا تمثل ارادة الشعب بل وهي تمثل راي واحد اذا مارس الغرب سياسية التجنيس فهو من اجل استقطاب العقول وهذه الحكومة تقوم باستجلاب مثل هؤلاء الناس و غيرهم من البلطجة في البلاد فما يجري في البحرين هو جريمة بحق النسيج الديمغرافي لهذا البلد وهذا الشعب يقع تحت مؤامرة من قبل حكومته.
المعروف عن شعب البحريني بانه شعب واعي وهذا الشعب اشتهر بين اقرانه بالعلم والتعلم ورقي فكره ونحن نصر على تكوين مؤسسات تمثل ارادة الشعب وضمن هذه المؤسسات يكون هناك برلمان كامل الصلاحيات وحكومة منتخبة تمثل الشعب وتدافع عنه وانا اعتقد المعارضة هي يد واحده وهم يمثلون الشارع اذا اختلفوا على قضايا طفيفة لكن يجمعهم هدف سامي و نقاط جوهرية وقيم ثورية .
فالشارع يثق بهم واذا شاركوا او قاطعوا فهم مخولون على ذلك من قبل الشعب .
نحن نشهد اليوم تقوم اسرة آل خليفة بحملة جديدة من قمعها الاجرامي في استهداف منازل الرموز والناشطين السياسيين مثل نبيل رجب وسماحة الشيخ حسين الدهي ومطر مطر وجواد فيروز وهي احد الاساليب على غرار قمع الثورة في حين تدعوا وتباشر بالحوار.
اما الافراجات هي ليست الا من اجل التعتيم امام اللجنة الموفدة من الاتحاد الاوربي مع ذلك هم يواصون الاعتداء على الرموز لكن ان يعلموا كلما شددوا القمع ازدادت الضرورة على التغيير لتحقيق العدالة.
.........................
انتهى /163 ـ 101