12 يوليو 2011 - 19:30

قال موقع 'شام برس' الالكتروني السوري اليوم الاربعاء ان السفير الاميركي في دمشق منع من دخول كنيسة الصليب المقدس في العاصمة السورية بعد تذرعه بالرغبة في تقديم التهاني خلال حفل مباركة.

ابنا : وقال الموقع 'كررالسفير الأميركي روبيرت فورد العزف علي الوتر الطائفي من خلال انتهازه حفل مباركة في كنيسة الصليب المقدس في دمشق، وتذرَّع بالرغبة في تقديم التهاني، لكن محاولته هذه قوبلت برفض شديد ومُنِعَ من دخول الكنيسة'.

ونقل الموقع عن أحد الحضور، انه وخلال حفل أقيم أمس في كنسية الصليب للمباركة برسم ثلاثة مطارنة في كنيسة المريمية، أحدهم ينتمي إلي كنيسة الصليب المقدس، فوجئ الحضور بنزول شخصين تبيّن أنهما من 'عناصر المرافقة' لكل من السفيرين الأميركي والفرنسي، حيث طلبا خروج الناس من الحفل لاستقبال السفيرين علي باب الكنيسة، الأمر الذي تسبب بتوتر الأجواء داخل القاعة، ورفض الحضور الخروج، فقام المطران 'لوقا الخوري' بتهدئة الحضور وخرج للتحدث مع السفيرين'.

واضاف المصدر: انه وعند باب الكنيسة، أوقف لوقا السفيرين وأخبرهما بأنهما 'غير مرحب بهما هنا'، وطلب منهم الرحيل فوراً.

وقال المصدر: انه 'في هذه الأثناء، عَلَت الهتافات من داخل قاعة الاحتفال 'الله سورية بشار وبس'، الا أن السفير الأمريكي أصر علي الدخول، فردّ المطران بحزم بأن السفير شخص غير مرحب به، فغادر يتبعه السفير الفرنسي، وقد بدت علي وجهيهما ملامح الصدمة'.

وكانت الخارجية السورية استدعت الأحد الماضي سفيري الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا 'ايريك شوفالييه' وأبلغتهما احتجاجاً شديداً بشأن زيارتيهما لمدينة 'حماة'، «دون الحصول علي موافقة الوزارة الأمر الذي يخرق المادة 41 من معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية».

وقالت دمشق: «إن زيارتي السفيرين الأميركي والفرنسي إلي حماة تشكلان تدخلاً واضحاً بشؤون سورية الداخلية وهذا يؤكد وجود تشجيع ودعم خارجي لما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد وذلك في الوقت الذي ينطلق فيه الحوار الوطني الهادف إلي بناء سورية المستقبل».

وكان السفير الأميركي زار مدينة 'حماة' يوم الجمعة الماضية حيث تواجد في مظاهرة المدينة التي شارك فيها الآلاف، ما دفع السفير الفرنسي إلي اللحاق بالسفير الأميركي في زيارة المدينة، الأمر الذي أثار انتقادات رسمية من قبل الحكومة السورية ، خاصة أن السفيرين لم يحصلا علي الإذن الرسمي للتواجد في حماة، بحسب المصادر الرسمية.

يشار إلي أن مدن سورية عدة تشهد منذ نحو 4 أشهر مظاهرات تتركز أيام الجمعة تنادي بالحرية وشعارات سياسية مناهضة للنظام، تزامنت مع سقوط قتلي مدنيين وعسكريين وعناصر امن, حملت السلطات مسؤولية هذا الأمر لجماعات مسلحة.

انتهی/158