5 يوليو 2011 - 19:30

عقدت ندوة في مجلس اللوردات في بريطانيا وعرض فيها شهادات لشهود عيان ووثائق عن انتهاكات حقوق الانسان في البحرين واعتبر المشاركون ان اطلاق حوار وارسال لجنة لتقصي الحقائق من قبل آل خليفة لا يمكن ان يسفر عن تطور ايجابي في ظل استمرار القمع والظلم والتفرقة على اساس طائفي.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - اعلنت الندوة التي عقدت في مجلس اللوردات البريطانية ان البحرين يستحق نظاماً افضل وياتي ذلك استناداً على شهادات قدمها شهود عيان تكشف انتهاكات النظام الخليفي اثناء الانتفاضة الشعبية وتحدث نبيل رجب مدير مركز البحرين لحقوق الانسان عبر دائرة تلفزيونية واعتبر ان نظام آل خليفة يمارس جرائم تعذيب ممنهجة واعتقالات وفصل تعسفي وايضاً استهداف المعارضين من المدونين عبر الانترنت.

 وقالت اليزابيت هوردس ممرضة سويدية متطوعة كانت تعمل في مستشفى السلمانية حتى منتصف آذار مارس الماضي ،واضافت طردني الجنود السعوديون بعد دخولهم الى اراضي البحرين واكدت ان الاطباء منعوا من علاج واعطاء الدواء للجرحى من الشيعة ومنعت زيارتهم حتى تختفي اي شهادات توثق ما تعرضوا له من تعذيب وانتهاكات مروعة و اضافت : رءايت المئات من الجنود يغطون وجوههم يحطمون خيام الصليب الاحمر وفي داخل المستشفى يحطمون الاجهزة الطبية كان منظراً مروعاً واتسائل من الذي اعطي الاوامر لفعل ذلك .

نائب رئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس اللوردات البريطانية اتفق مع المتحدثين بان دعوة الحوار تفتقد للمصدقاية فمن غير المناسب اجراءها في ظل استمرار التظاهرات والمواجهات والمحاكمات مطالباً وزير الخارجية البريطانية بضرورة اتخاذ موقف صارم تجاه الاوضاع الراهنة .

واضاف: الاحتجاجات البحرينية السلمية تواجه القمع و تحرم عن حرية التعبير والكلام والتجمع وانا ارى لا يمكن ان يطلق حوار مع من يضع قدميه على رقبة الطرف الآخر فلابد اولاً من اطلاق سراح المعتقلين ومن حكم عليهم باحكام سجن طويلة ثم مباشرة عملية الحوار .

ومتحدثون آخرون اعتبروا ان استمرار الانتهاكات التي يرتكبها النظام البحريني ضد المتظاهرين السلميين هو دليل على ان دعوة الحوار و رفع حالة الطوارئ هي حملة لعلاقات عامة ولكسب الوقت وتحسين صورة هذا النظام امام المجتمع الدولي.

انتهى/158-163