وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ انتقد الامين العام لحزب الله لبنان «سماحة الحجة السيد حسن نصر الله» المحكمة الدولية بشأن اغتيال «رفیق الحريري» لاستبعادها فرضية ضلوع اسرائيل واخذ التحقيق مسارا واحدا باتهام سوريا اولا ثم حزب الله، کما اتهم في كلمته بأن المحكمة الدولية تأسست لغرض سياسي واضح.
وفیما یلي المقطعات الهامة لکلمته:
ــ كل ما نتعرض له هو جزء من مقاومتنا ولن ينالوا لا منا ولا من جمهورنا ونحن عازمون على مواصلة الطريق
ــ لا تتطلبوا من الرئيس ميقاتي وحكومته ما قبل سعد الحريري التخلي عنه للبقاء بالسلطة
ــ لا بـ 30 يوم ولا بـ 30 سنة يمكن لاحد ان يعتقل من اتهمهم القرار الاتهامي
ــ لو كان غير ميقاتي في رئاسة الحكومة هل كانت تستطيع الحكومة اعتقال من اتهمهم القرار الاتهامي
ــ على فريق ’14 آذار’ ان لا يحمّل حكومة الرئيس ميقاتي ما لا تحتمل وما لا يمكن لحكومة سعد الحريري ان تحتمله في موضوع القرار الاتهامي
ــ واجبنا ان نمنع احد اهداف اغتيال الرئيس الحريري واحد اهداف المحكمة ولجنة التحقيق الدولية
ــ أحد اسباب عدم حصول فتنة في لبنان هو وجود حكومة لم تكن طرفا بكل ما حصل في السنوات الست الماضية
ــ بعد صدور القرار الاتهامي لن تكون فتنة بين اللبنانيين ولا بين السنة والشيعة وعلى اهلنا ان يكونوا مرتاحين وواثقين من ذلك
ــ هل يمكن لمحكمة هذه قوانينها وسيرتها وهؤلاء محققوها وهذا هو رئيسها ان توصل الى الحقيقة؟
ــ «بلمار» شخصيا عمل وتابع بنفسه ومن خلال بعض الاطراف لرفع مذكرى الملاحقة من الانتربول الدولي ضد «محمد زهير الصديق».
ــ «ليمان» عرض من خلال بعض الاطراف بيع وثائق التحقيق الدولي لانه يحتاج الى اموال.
خلال كلمة السيد نصر الله، عرض تحقيق مصوّر عن تلقي ’ليمان’ رشوة مالية اثناء بيعه وثائق تابعة للتحقيق الدولي...
ــ الفساد المالي والاخلاقي هما ما تميز بهما بعض اعضاء لجنة التحقيق الدولية
ــ غرهارد ليمان (نائب رئيس لجنة التحقيق الدولية) باع وثائق واعترافات خاصة بلجنة التحقيق ببضع عشرات الاف الدولارات
ــ من اوكل اليهم امر اكتشاف الحقيقة بعضهم متآمر وبعضهم قاتل واغلبهم لهم علاقات استخباراتية مع اكثر من جهة
ــ أحد ضباط لجنة التحقيق ضابط اميركي عمل لسنوات طويلة على تعقب الشهيد القائد الحاج عماد مغنية
خلال كلمة السيد نصر الله، عرض تحقيق عن الخلفيات الحقيقية لعدد من الضباط الذين اعتمدتهم لجنة التحقيق الدولية التابعة للمحكمة الدولية...
ــ أحد الضباط الذين اعتمدتهم لجنة التحقيق ضابط مخابرات اميركي مسؤول عن جريمة تفجير بئر العبد في ثمانينات القرن الماضي
ــ الضباط الذين كانت تعتمدهم لجنة التحقيق لهم خلفيات معادية لحركات المقاومة
خلال كلمة السيد نصر الله، عرض وثائق صادرة عن شعبة ’الضرائب’ الاسرائيلية تثبت نقل 97 جهاز حاسوب تابعة للجنة التحقيق الدولية نقلوا عبر فلسطين المحتلة...
ــ عندما الغيت لجنة التحقيق الدولية اجهزة الكمبيوتر الخاصة بها الى الخارج عبر الناقورة الى فلسطين المحتلة قبل نقلها الى لاهاي
ــ بدل التحقيق مع الاسرائيلي قامت المحكمة بالاستعانة بمعلومات مفترضة من العدو الاسرائيلي على سبيل التعاون
ــ لم يؤخذ بالقرائن التي قدمناها لان المحكمة مسيسة والتحقيق مسيس
ــ ما قدمناه من قرائن حول ادوار اسرائيلية يمكن ان تدفع المحكمة الدولية لوضع الفرضية الاسرائيلية كأحد الفرضيات في التحقيق
ــ رغم عرضنا بشكل مفصل سابقا لعمل طائرات الاستطلاع الاسرائيلية واعترافات لعملاء العدو لم تهتم المحمكة الدولية بالفرضية الاسرائيلية
ــ من إشكالاتنا الاساسية على التحقيق الدولي انه اخذ مسارا واحدا من سورية والضباط الاربعة وحزب الله فقط دون الفرضية الاسرائيلية
ــ من اهداف هذه المحكمة النيل من المقاومة وسلاحها وإثارة فتنة في لبنان وخصوصا بين السنة والشيعة
ــ نحن لن نستطيع ان نلغي المحكمة الصادرة بقرار أممي تسيطر عليه اميركا لكن سبق ان اوضحنا ان اهداف هذه المحكمة
........................
انتهی/137 ـ 101