ابنا : نقلت الصحيفة عن مصادر في المعارضة ان مسؤولي الخارجية الاميركية يشجعون بتكتم مناقشات مشروع الوثيقة التي لم تنشر، وتم تعميمها خلال مؤتمر غير مسبوق للمعارضة عقد الاثنين الماضي في دمشق، غير ان واشنطن تنفي دعمها لهذه المناقشات.
واشارت الصحيفة الى ان الاسد قد يشرف على ما تدعو اليه خارطة الطريق، وهو الانتقال السلمي والآمن الى الديموقراطية المدنية، وتدعو ايضا الى تشديد الرقابة على قوات الامن، وحل عصابات «الشبيحة»، والحق الشرعي في التظاهرات السلمية وتشكيل جمعية وطنية انتقالية.
وتطالب الوثيقة باعتذار واضح ومساءلة للمؤسسات والافراد الذين فشلوا في استيعاب الاحتجاجات، وكذلك تعويض اسر الضحايا.
وتم الاعلان عن بعض الاجراءات المقترحة من قبل الرئيس السوري، مما اثار تكهنات بانه يتبع على الاقل جزئيا التوصيات المذكورة في الوثيقة.
وقالت الغارديان ان فورد روبرت السفير الاميركي لدى سوريا يناشد مسؤولي المعارضة بالبدء في الحوار مع النظام، وفق ما صرح رضوان زيادة احد زعماء المعارضة.
انتهی/137