ابنا : واضاف العمران في مقابلة يوم الجمعة: ان الحوار الذي دعا اليه ملك البحرين هو "حوار للطرشان" فالنظام يريد ان يصور الازمة في البحرين بانها خلاف بين مكونات المجتمع اي بين الشيعة والسنة كما ان النظام يريد ان يقول انه خارج هذه الازمة.
واكد "ان الازمة في البحرين بشكل اساسي هو وجود نظام قبلي متخلف من العصور الحجرية يحكم البحرين بصورة دكتاتورية، وان شعب البحرين جميعه مضطهد والازمة هي بين شعب البحرين والنظام الخليفي".
واضاف: هناك عصابة تحكم البحرين، والسؤال المطروح هو هل نريد ان نمضي الى ما لا نهاية مع هذه العصابة التي تسيطر على مقدرات البلد؟ او نريد ان نكون دولة عصرية مثل باقي الدول؟
ان شعوب العالم تحكم نفسها بنفسها وتقرر ما هو نظامها السياسي وهذا ما نريده.
وتابع العمران : ان الحوار الذي يدعون اليه في البحرين سوف ينتهي الى لاشيء بل يمهد الى خطوة قادمة لقمع المواطنين، لقد رأينا الدعوات السابقة للحوار وما افضت اليه فالدعوة للحوار في فبراير الماضي افضت الى فرض الاحكام العرفية وجلب قوات الغزو السعودية وهدم المساجد وقتل الاطفال وسقوط العديد من الشهداء.
واعتبر العمران ان النظام الخلیفي مراوغ، فهناك ضغط دولي عليه يدعوه الى المعالجة السياسية بدلا من المعالجة الامنية للاحداث، والنظام يريد ان يلتف على هذه الدعوات والضغوط ويدعو الى ما يسمى الحوار ويصور الامور بانها ليست خلافا بين شعب وحاكمه السياسي ونظامه.
وقال: انا اعتقد ان على شعب البحرين سواء شباب الثورة او رموزه السياسية ان يذهبوا الى نهاية الطريق الذي رسمناه منذ البداية، نحن نريد ان نقرر مصيرنا، اذا اردنا ان نسقط هذا النظام فليكن ذلك فهذا النظام ضعيف جدا وسوف يسقط.
انتهی/158