ابنا : واشار الشيخ صديقي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي امها بحشود المصلين في باحة جامعة طهران الى فتنة عام 1388 واصفا اياها بانها من اعظم الفتن على مر تاريخ الثورة واضاف : ان الشعب الايراني تخطى هذه الفتنة بشكل مدهش وصان ثورته باقتدار .
واشار الى اسبوع السلطة القضائية وقال : ان هذه السلطة ومنذ بادية الثورة كانت السيف المسلول للنظام بوجه الظالمين والسلطة المقتدرة التي عملت على اخماد نيرات الفتن والتيارات العميلة والجماعات الارهابية .
وتابع قائلا : ان قادة زمرة المنافقين فروا من البلد خوفا من تطبيق العدالة وقد تم تسليم بقايا فلول هذه الزمرة الارهابية الى القانون والناس لن ينسوا الخدمات التي قدمتها السلطة القضائية في تلك الحقبة الخطيرة ابدا .
ولفت الى ان شخصيات مرموقة بذلت مهجها في سبيل ارواء شجرة هذه السلطة مثل الشهيد قدوسي واضاف : عاجلا ام اجلا ستحقق هذه السلطة مسيرتها التكاملية .
واشار الى الدعم الذي قدمه قائد الثورة الاسلامية الى السلطة القضائية لدى استقباله رئيس وكبار مسؤولي هذه السلطة وقال : ان هذا الدعم يزيد من المسؤولية الملقاة على عاتق القضاة .
واضاف : ان قائد الثورة الاسلامية اكد في توجيهاته على نقطتين اساسيتين الاولى تحلي السلطة القضائية بالاقتدار والثانية كسب ثقة الشعب .
وراى خطيب الجمعة ان هذين الامرين يتحققان من خلال التصدي بحزم للمجرمين في مختلف المجالات والعمل في اطار القانون والتحلي بالعدالة والحيادية في اصدار الاحكام .
وفي جانب اخرمن كلمته اعتبر الشيخ صديقي ان ان فلسفة بعثة النبي الانتفاضة بوجه الاستبداد والجهل والظلم والفحشاء والفساد والتمييز ومختلف انواع الظلم بحق المجتمع البشري منوها الى ان بلورة الثورة الاسلامية كانت على اساس بعثة النبي الاكرم /ص/ واضاف : ان هذه الثورة الاسلامية وفي ظل توجيهات مؤسس الثورة الاسلامية الامام الخميني /ره/ والقيادة الرشيدة حققت خلال الاثنين والثلاثين عاما الماضية تقدما لافتا جعلها مصدر الهام للصحوة الاسلامية في المنطقة والعالم .
انتهی/158