ابنا : قالت الهيئة ان تصريح رئيس المجلس المذكور الذي تناقلته وسائل الإعلام بشأن تفكير السنة في العراق بالانفصال يثير علامة استفهام كبيرة، موضحة ان هذه الفكرة بالاساس هي فكرة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن الذي قدم الشكر لرئيس مجلس النواب على ما قام به من أجل ضمان الموافقة على رزمة تعويضات تصل قيمتها الى 400 مليون دولار لمن وصفوا بضحايا النظام السابق من الأميركيين.
واضاف البيان: وفي خطوة ثانية تثير الريبة هي الأخرى انبرى على الفور عدد من نواب القائمة العراقية للإدلاء بتصريحات تضرب على الوتر نفسه، فيما يشبه عملية تبادل الأدوار للوصول إلى هذا الهدف، وأهداف أخرى في مقدمتها تهيئة الناس للقبول بالاتفاقية الأمنية التي يسعى لها المحتل من خلال دعم ساسة يوصفون بأنهم عراقيون.
وشددت الهيئة في بيانها على إن مثل هذه التصريحات لا تعبر عن الحقيقة أطلاقا، لإن السنة جزء من الشعب العراقي، يؤمنون بوحدة هذا البلد، ويرفضون كل المحاولات الرامية الى تقسيمه، سواء ما تسمى الفدرالية أم غيرها .
واشارت الى "ان العراقيين جميعا أعربوا عن ذلك بشكل واضح في تجمعاتهم واعتصاماتهم وهتافاتهم التي أطلقوها في التظاهرات العارمة التي شهدتها المحافظات العراقية مؤخرا، والتي رفضوا فيها صراحة ما تسمى الفيدرالية، التي هي جزء من مخططات الاحتلال الغاشم التي تهدف الى إحداث الفرقة وشق صفوف العراقيين الذين يحفل تاريخهم بالمواقف الإيجابية ازاء الأزمات التي عصفت بالعراق طيلة السنوات الماضية".
انتهی/137