وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - قال امين عام مركز البحرين لحقوق الانسان "نبيل رجب" : بعد كل ما حدث خلال الاشهر الاربعة الماضية من قتل وتعذيب و انتهاك لحقوق الانسان الموثقة لدينا وللمنظمات الاخرى الذي اخذ طابعاً ديني من استهداف المساجد حتى الابادة الجماعية فلن يبقى اي امل للحوار مع هذه السلطة .
السلطة ايضاً اقتنعت بان القمع لن يجدي شيئاً وبالعكس اثار الازمة لديهم فالناس لا زالوا يواصلون احتجاجاتهم في الشوارع وهناك اشتباكات تحصل كل يوم كما ان السلطة استخدمت الكثير من القوات من اجل القمع الذي مورس بابشع اساليبه في كافة انحاء البحرين.
اما بالنسبة للنظام الاردني فهو ارغم جنوده بالذهاب الى البحرين لمواصلة القمع، فمن جهة تم استقدام آلاف البكستانيين الذين استدعتهم السلطة لصدّ الثورة في البحرين ومن جهة اخرى قاموا بثورة اعلامية لهدف تضليل الاعلام العام بان البحرين مستقرة.
نعم؛ نحن نؤمن بالحوار لكن الحوار الذي سيدرس فيه ملفات القتل والتعذيب على الابرياء وبالتالي حل الازمة السياسية من جذورها .
اما الحوار المدعواليه هوليس حوار بل تضليل للراي العام ومحاولة للالتفاف من الارادة الشعبية، لكن بالنسبة للجمعيات السياسية الذين استقبلوا المبادرت للحوار هو اما من اثر الضغط الموجه اليهم او لتجديد التجارب الفاشلة لكن التجربة ستكشف لهم مرة اخرى بانهم ليسو جادون على هذه المبادرة .فجمعية الوفاق التي تمثل 60%من الاصوات في الانتخابات الاخيرة هم يرفضون الحوار الذي يتمثل بما يقارب 51%من اصوات الشعب البحريني.
ايضاً من هي السلطة لكي نتحاور معها هل السلطة التي جاءت بالمتطرفين الذين تجاوزوا ابعد الحدود لانتهاك حقوق الانسان والذين تلطخت ايديهم بدماء ابناء الشعب من جانب آخرهم يزعمون لالقاء الصورة الطائفية لهذه الثورة من خلال هذا الحوار،فدعوتهم للحوارحسب ما ادعوه بانها عملية تسوية بين الشيعة والنسة وكأن يكون هناك اشتباكات بين الشيعة و السنة واسموا الثورة الشعبية و الوطنية بالصراع الطائفي لتضليل الرأي العام وبان الثورة ليست موجه اليهم والمحكمة تدافع عن حق فئة من الشعب امام فئة اخرى من الشعب يتنازعون في الشارع غير ان البحرين بكافة اطيافها يرفضون النظام المستبد والدليل هو ان ضحية النظام كان من الشيعة والسنة .
انتهى /163_137