26 يونيو 2011 - 19:30

في اول اعتراف غربي بان " اسلاميين " متشددين في سوريا شكلوا مجاميع مسلحة لاستغلال المطالب الشعبية بهدف اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد ، قالت صحيفة "صندي تايمز" البريطانية أن اسلاميين مسلحين شنوا هجمات ضد القوات الحكومية السورية، وإن رجال دين متطرفين في السعودية دعوا إلى الجهاد ضد النظام السوري، مشيرة الى تزايد تهريب الاسلحة الى البلاد عبر العراق ولبنان وتركيا.

ابنا : واشارت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاحد الى "ان اسلاميين مدججين بالسلاح فتحوا نيران أسلحتهم على قوات الأمن السورية في ما لا يقل عن أربع مدن، وقتلوا أربعة من رجال الشرطة في بلدة معرة النعمان الواقعة شمال غرب سورية في هجوم شنوه على مركز عسكري بالرشاشات وراجمات القنابل".

واكدت "صندي تايمز" إن مراسلتها في سورية "شاهدت متشددين ملتحين بين صفوف المتظاهرين وهم يسخرون من الجنود السوريين في معرة النعمان" في تصرف استفزازي متعمد.

كما اكدت الصحيفة إن "رجال دين متطرفين في السعودية دعوا إلى الجهاد ضد النظام السوري، وهناك مؤشرات متزايدة على تهريب اسلحة إلى داخل سورية عبر العراق ولبنان وتركيا".

وكانت شبكة قد كشفت في تقارير سابقة عن تورط التيار الوهابي السلفي وبدعم من السعودية وقطر في عمليات مسلحة ضد مراكز ومؤسسات الدولة في سوريا ، وبدعم امريكي وبريطاني واسرائيلي ، وذلك بهدف اسقاط نظام الرئيس الاسد باعتباره النظام العربي الوحيد في المنطقة الذي يقبل بالضغوط الامريكية للتوقيع على اتفاقية سلام مع اسرائيل وفق الشروط الاسرائيلية المذلة التي فرضت سابقا على مصر والاردن .

انتهی/158