وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - عبر علي الفرج الناشط الحقوقي عن اسفه الشديد لما تعرض له الشعب البحريني من انتهاكات وقال : ما دعي اليه باسم الحوار انما هو ليس حوار بل هو كمؤتمر او اجتماع مغلق او ما شابه ذلك يحضره 300 شخصية كالمقرر من المنتخبين من قبل السلطة الحاكمة وليس من قبل الشعب .
من جهة مازال النظام يعطي الصفة او الصورة الطائفية لهذه الثورة الاصيلة والشعبية ،و من جهة اخرى يسعى من خلال مبادراته الاخيرة يريد ان يرغم الشعب رغم انفه بان يحضر هذه الجلسة لاجراء الحوار فيه حتى يقرروا كما يشاءون والشعب يقبل ويخضع لهم فهم لا يريدون ان يعطوا حق الشعب بتقرير مصيره وهذه هي المشكلة الرئيسية في البحرين .
فالدستور الذي سوغوه بانفسهم عام 2002 م اعطى الصلاحية التامة للملك ولن يهتموا او يبالوا لصوت الشعب البحريني ابداًً.
فليس بامكان منظمة حقوق الانسان ان تصمت على الانتهاكات المريبة في البحرين فهذه المنظمات تتابع و تترقب المشهد بكثب رغم انها واضحة وليست بحاجة الى توثيق من قبل اي منظمة لكن هم تابعوا ضمن مسؤوليتهم المهنية ،كما ادانوا النظام الخليفي على جريمة عسكرة مستشفى السلمانية وارتكاب الجرائم البشعة من اعتقال الابرياء من الكادر الطبي حتى منع الجرحى من تلقيهم العلاج كما ان منظمات المجتمع المدني العام والمنظمات الاخرى المعنية لحقوق الانسان كلهم وثقوا الجرائم وادانوا الكيان الخليفي بشدة على كل الجرائم، لكن آل خليفة لن يصغوا ولن يبالوا الى الادانات التي توجه اليهم بشكل مستمر وهم مستمرون بنهجهم التعسفي على هذا الشعب المظلوم .
علماً بان كل مايجري من انتهاك في البحرين فهو تحت رقابتهم المباشرة وهذا شيئ واضح ،كما ان هناك تعتيم اعلامي سائد في البحرين ، و من ضمنها المؤسسات التي اثبتت بانها اسم على غير مسمى مثل مجلس المرأة فعلى الرغم من الانتهاكات البشعة التي طالت الاطفال والنساء والذين مازال عدداً منهم حتى الآن في السجون فلن نشهد الرد العادل من قبل هذه المؤسسة ولن يدينوا اويعلقوا حيال هذا الامر بالمقابل النظام الخليفي تمثل بشخصيات من الكوادر الطبية واستعملوهم كادوات لتبرير عملية القمع امام الاعلام للتقليل من اهمية شدة الجراح الذي تعرض له الشهداء مثل الشهيد علي صقر .
ما يجري في البحرين هو امتداد للازمة السياسية بين الشعب والسلطة التي امتدت جذورها الى زمن بعيد من التاريخ فهذه المرة الثورة ستكون حاسمة لان هذه السلطة طاولت يدها على من داعى بابسط حقوقه سلمياً وبما ان الشعب تحمل بما فيه الكفاية من النظام الخليفي سيناضل من اجل حق الانسان البحريني ومن اجل تحقيق العدالة قريباً ان شاء الله.
انتهى /158-163