22 يونيو 2011 - 19:30

قال الناشط السياسي البحريني باقر درويش ان احكام السجن الصادرة بحق رموز المعارضة البحرينية هي احكام سياسية بامتياز وقاسية ايضا يريد النظام من خلالها النيل من ارادة الشعب الذي سيرد على هذه الاحكام بمزيد من الاصرار على تحقيق مطالبه المشروعة .

ابنا : اضاف درويش ان من الواضح ان السلطة التي اصبح نظامها السياسي مستلبا من قبل الاجهزة الامنية اثبتت عبر تاريخها انها تبحث عن الازمات الامنية لعلاج مشاكلها السياسية .

واعتبر ان مايسمى بالحوار هو مجرد الة مشروخة تعزف عليها السلطة  ، وهو ورقة ساقطة وان اي تفكير في الدخول الى هذا الحوار سيعطل الاصلاح السياسي مضيفا ان من يدخل هذا الحوار سيخلق ازمة ثقة بينه وبين الشعب .

واشار الناشط السياسي البحريني الى ان نظام ال خليفة يريد من خلال هذه الاحكام ان يقول انه مازال قويا وانه من سيتحكم بموضوع الحوار موضحا ان لجوء السلطة الى الخيار الامني سيعود عليها بالفشل كما حدث عام 1975 عندما انقلبت السلطة على المجلس الوطني وتركت لاجهزة الامن ان تستولي على كافة مؤسسات الدولة وهو ما يحدث الان ايضا من خلال عمليات التطهير الطائفي لكل مؤسسات الدولة .

ودعا درويش المجتمع الدولي للوقوف امام هذه الجرائم التي ترتكب بحق الشعب البحريني وان لا يكتفي بالترحيب بدعوات الحوار وان لا يكيل بمكيالين في التعامل مع ما يجري في البحرين .

انتهی/137