وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت للانباء- ابنا - قال الناشط السياسي البحريني يحيى الحديد من بيروت : بان شهدت الامس البحرين احتجاجات قام بها الشعب البحريني ليلفت انظار العالم الى اصراره على احتجاجاته السلمية من جهة واظهار تخلف وتردي هذا الكيان الغاشم من جهة اخرى ، وما يتحدث عنه الطاغوت الخليفي بالاصلاح هو الاستمرار بالاعتقال والتعذيب والقتل ،فهم يدعوا الى الحوار في حين لايفهموا معناها وهي اعلى من مستوى ادراكهم .
نحن في استمرارنا بالاحتجاجات السلمية سنقلع هذا الطاغوت من جذره وانا شخصاً كباقي الاخوان من المعارضة ضد التنازل اي الحوار مع عدوالشعب البحريني الذي تعوّدعلى البطش والترويع والقتل، بالدم البارد، فكيف نتحاور معهم في حين سقطت شرعيتهم بعد ما سلموا الامن الى الاحتلال الارهابي ، فمن الآن وصاعدا ًهم ليسوا اصحاب القرار انما منفذين لاوامر عدو الشعب البحريني فقط واذا كانت هذه المؤامرة سرية واذا كانت لمحة من السيادة الظاهرية من قبل هذا الطاغوت ظاهرة فاليوم كشف عن حقيقته الغاصبة ليظهر موقفه العدواني والاحتلالي ، فانتهت شرعيته وسقط نظامه واثبت بانه ليس بحرينياً بل سعودياً فنحن لا نخضع لاسياده. واما اميركا فهي المسؤوله عن نتائج الاحتلال وعواقبه وما يحصل من جرائم فهو تحت رعاية وتغطية الادارة الاميركية.
فثورتنا هي ثورة الدفاع عن كرامتنا واعراضنا و نحن اليوم ننظر الى البحرين كدولة محتلة وليست مستقلة وخرجت من سيطرة آل خليفة لتذهب تحت وطئ الكيان الارهابي السعودي نحن نناشد المجتمع الدولي ان يدعوا الى استفتاء عام في البحرين هذا ابسط حق للشعب البحريني ليقرر مصيره فجنوب السودان ليس افضل من البحرين فمن حقنا ان نعين نوع وشكل الحكومة ونحدد مصيرنا لنسقط النظام متى نشاء ومطالباتنا ليست صعبة وهي مسالة مبداءية وليست بحاجة الى ان تسيل دماءنا من اجل تحقيقها لقد تحملنا 230 عاماً من اعتدى على كرامتنا فحان الوقت ان يسقط هذا النظام في هذا الربيع للثورات العربية واليوم هو يوم الشعوب لتصحيح المسار في العالم الاسلامي .
واما العودة الى قبل 14 فبراير فهو شيئ غير ممكن كما حدث سلب كبير من حق الشعب البحريني قبل 14 فبراير ،هناك عملية تجنيس لمئة الف من المرتزقة خلال خمس سنوات لتغيير التركيبة الاجتماعية في البحرين هناك تغييرات حدثت في المراكز والمناصب المهمة هناك سياسية من اجل عزل الشعب البحريني في وطنه ومحاربته بشتى الطرق كما ان هناك تقارير تفضح آل خليفة على خلفية قضية البندر ومشروعه الذي حصل تحت اشراف حمدبن سلمان فهم سرقوا مقدرات هذا الوطن واستولوا على 60 الى 70%من اراضي البحرين وهذه الوثيقة المصدقة من قبل الجهات الرسمية في البحرين، تبين ان هذا النظام سارق فكيف تم تمليكها الى الملك واعوانه دون اي مبرر قانوني وكيف تم تبديل الملكية العامة والوطنية الى ملكية خاصة.
كما انه استولى رئيس الوزراء على المرفئ المالي والذي يتجاوز قيمته مئات الملايين وهناك وثيقة لهذه المبايعة بان تم شراءها بدينار واحد،اي ما يعادل دولارين فهم يتصورون انهم يمتلكون البشر والحجر.
ومازال آل خليفة يستمرون بالقتل والتعذيب والاعتقال وقمع المحتجين الذين طالبوا بابسط حقوقهم من العدالة والمساواة فهذه العائلة القبلية لا يمكن ان تفهم معايير العدالة الاجتماعية والمساوات ومعنى الحرية وماذا عن الرموز المغيبة في السجون مثل عبد الوهاب حسين وحسن مشيمع وابراهيم شريف فهم لا يفهموا الاّ لغة القمع وشرب دماء المظلومين انهم انتهكوا كرامتنا واعتقلوا اعراضنا وحرقوا المصاحف وهدموا المساجد يجب هذا النظام ان يواجه سيول الثورة البحرينية باسم الدفاع عن مقدساتها وعن اعراضها .
واما استمرار تقديم شهداءنا في البحرين سيزلزل هذا النظام وسنشهد النصر القريب للشعب البحريني ان شاء الله.
انتهى/158