ابنا : واضاف مهمان برست في مؤتمره الصحفي الاسبوعي الثلاثاء وفي معرض رده على سؤال بشان تفاصيل خطة ايران لاحلال الاستقرار في البحرين، اضاف: ان وزير الخارجية الايراني سيقدم تفاصيل خطة ايران في هذا المجال لو اصبحت الظروف مهياة ومناسبة واعتمدت السلطات البحرينية سياسة صحيحة.
وفي معرض رده على سؤال بشان حضور رئيس الجمهورية في اجتماع شنغهاي الذي ينعقد في كازاخستان، والتوقعات بلقاء الرئيس احمدي نجاد و نظيره الروسي على هامش الاجتماع قال الناطق بلسان الخارجية ان الاجتماع الذي ينعقد على مستوى القادة، يناقش قضايا اقليمة ودولية متعددة وانه يشكل فرصة جيدة للتشاور وتبادل وجهات النظر بشان القضايا المهمة على الصعيدين الاقليمي و الدولي.
واضاف: ان المنطقة تشهد احداث متعددة وان التشاور وتبادل وجهات النظر بين قادة هذه الدول المؤثرة والمهمة سيكون مفيدا لمستقبل المنطقة. وتابع قائلا: من الطبيعي ان تبين ايران مواقفها بشان مختلف القضايا خلال هذا الاجتماع كما سيستفيد الرئيس احمدي نجاد من هذه الفرصة لتبيان مواقف البلاد وتطوير التعاون الثنائي خلال اللقاءات الثنائية مع القادة المشاركين في الاجتماع.
وسئل مهمان برست عن الزيارة الأخيرة التي قام بها الوفد المصري إلى ايران من أجل إقامة العلاقات بين البلدين، قال الناطق بلسان الخارجية: هناك زيارات تجري حاليا بين نخب البلدين وكذلك ممثلي الشعبين المصري والإيراني موضحا ان هذه الزيارات ستؤثر بالتاكيد في النهوض بمستوى العلاقات الثنائية. وأضاف مهمانبرست:كما أعلننا سابقا فان الشعبين الايراني والمصري ونظراً إلى الثقافة والتاريخ والحضارة العريقة التي يتمتعان بها وكذلك الإمكانيات الهائلة المتاحة لديهما، يرغبان في اقامة العلاقات الثنائية.
وأكد: انه يجب تمهيد الأرضية لاقامة هذه العلاقات رسميا وقال: هناك تطورات جادة بدأت تلوح في الافق في مصر ولذلك علينا ان نتحلي بقدر من الصبر حتى تعزيز دعائم الحكومة الشعبية في هذا البلد وكذلك تنشيط المؤسسات والاجهزة التي تساعد في تحسين الظروف الجديدة فيها.
وقال المتحدث باسم الخارجية ان المهم في هذه الفترة هو وجود الارادة الكبيرة لدى مسؤولي البلدين لإقامة العلاقات الثنائية.
وأضاف لا نعتقد بان تعيق بعض القضايا الجزئية، اقامة العلاقات الطيبية والمؤثرة بين الشعبين .
وفي جانب اخر من تصريحاته، ندد المتحدث باسم الخارجية الثلاثاء بمواقف واشنطن و لندن حيال ايران واكد بان على الولايات المتحدة وبريطانيا تصحيح توجهاتهما بدلا من الادلاء بتصريحات لا اساس لها من الصحة لان شعوب المنطقة اصبحت لا تطيق سياساتهما الاستعمارية .
واعرب مهمانبرست في موتمره الصحافي الاسبوعي عن استغرابه من االتصريحات التي يدلي بها المسؤولون الاميركيون والبريطانيون واصفا اياها بانها تعد تدخلا في شؤون ايران و باقي دول المنطقة. وقال لو حاول المسؤولون في الولايات المتحدة و بريطانيا الاستفادة من مواهبهم لسماع صرخات شعوب المنطقه وفهم الرسالة الموجهة لهم، فانهم سيدركون بان السبب الاساس لصحوة الشعوب الاسلامية يعود الى غضب و كراهية هذه الشعوب من السياسات التي ينتهجها الغرب و خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا في منطقتنا .
واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية قائلا: نظرا لتوجهاتهم السابقة في المنطقة واستمرار دعمهم لممارسات القمع الجارية ضد الحركات الشعبية وذلك من خلال تدريب القوات التي تقوم بقمع شعوب المنطقة ، يمكن القول بانهم لا يتمتعون بصلاحية الادلاء بتصريحات في هذا الشان .
واشار مهمانبرست الى مساعي الحكومتين البريطانية والاميركية لحرف مسار الواقع وتسويق الاتهامات لسائر الاطراف وقال: ان واشنطن ولندن يحاولان من خلال الادلاء بمثل هذه التصريحات ايهام الراي العام في خطوة للتستر على المتهمين الرئيسيين في الاحداث التي تشهدها دولا في المنطقة .
انتهی/158