13 يونيو 2011 - 19:30

أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى شرقي العراق، الثلاثاء، بان الحصيلة النهائية للهجوم على مبنى مجلس المحافظة وسط بعقوبة، انتهت 37 قتيلا وجريحا.

ابنا : وقال المصدر ان "الحصيلة النهائية للهجوم على مبنى مجلس محافظة ديالى وسط بعقوبة، بلغت سبعة قتلى بينهم ثلاثة من الشرطة، و30 جريحا بينهم عناصر من الشرطة".

واضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "المصابين يخضعون للعلاج في مستشفيات بعقوبة، فيما تنتشر القوات الامنية في منطقة الحادث".

وكان مصدر في شرطة محافظة ديالى، اكد في وقت سابق من اليوم ان سيارة مفخخة انفجرت امام مبنى مجلس محافظة ديالى وسط بعقوبة، حيث يعقد المجلس المؤلف من 29 عضوا جلسته الاسبوعية، اعقبه هجوم مسلح على المبنى، شنه اكثر من 10 مسلحين اشتبكوا مع رجال الامن المتواجدين في مبنى مجلس المحافظة، مما اسفر عن مقتل سبعة اشخاص وسقوط عشرات الجرحى سقطوا في حصيلة اولية.

وكان مصدر في شرطة محافظة ديالى اكد اليوم الثلاثاء، ان اربعة انتحاريين حاولوا اقتحام مبنى مجلس المحافظة خلال مهاجمته، مؤكدا ان قوة امنية خاصة تمكنت من قتل اثنين واعتقال اخر فيما فجر اخر نفسه.

واعلن مجلس محافظة ديالى عن انتهاء محاولة اقتحام مبنى مجلس المحافظة والسيطرة عليه من قبل القوات الامنية، مؤكدا عدم اصابة اي من اعضائه، فيما "قتل" جميع المسلحين المهاجمين.

ويعتبر هذا الحادث الاول من نوعه تسجله محافظة ديالى خلال السنوات الاربع الاخيرة، الامر الذي يؤشر تراجعا ملحوظا في الملف الامني، اذا كانت المحافظة ومحافظات اخرى خلال عامي 2006 - 2007، تشهد حوادث من هذا النوع تستهدف الدوائر الحكومية ومراكز الشرطة.

وشهدت محافظة صلاح الدين، في 29 اذار الماضي، هجوما مماثلا، اذ اقتحم احد عشر مسلحا مقر المحافظة اثناء اجتماع لمجلسها، حيث اشتبكوا مع افراد حمايته واطلقوا النار على من كان في داخله، كما فجروا خلال الاشتباك سيارة مفخخة تركوها امام المقر لتتطور الاحداث بعدها بتفجير اربعة من المسلحين انفسهم داخل المبنى، مما اسفر عن مقتل واصابة 165 شخصا على الاقل.

انتهى/114