ابنا : وقال آخوند زاده، الذي سيترأس المؤتمر، إن التركيز سينصب خلال المؤتمر على سياسة الغموض النووي الإسرائيلية ، ورفض هذا الكيان تأكيد أو نفي حيازته لأسلحة نووية.
واكد انه في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها فرض ضغوط على دول ليست لديها أسلحة نووية مثل إيران ، الا أنها تتجاهل تهديد تل أبيب النووي الذي يلوح في الأفق للشرق الأوسط".
وسيكون هذا المؤتمر الثاني الذي تشهده العاصمة الايرانية طهران حول نزع السلاح النووي والمقرر في 12-13 يونيو وسيسعى بشكل اساسي الى دراسة التحديات الجارية فيما يخص نزع السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل الاخرى.
يذكر أن الكيان الاسرائيلي لم يوقع إلى الآن على الاتفاقية.
وتؤكد طهران حقها الشرعي في ان يكون لها برنامج نووي، يشمل تخصيب اليورانيوم، باعتبارها أحد الموقعين على اتفاقية منع الانتشار النووي وكونها عضواً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وتقول انه بدلا من حرمانها من استخدام الطاقة النووية في أغراض مدنية، يجب على القوى العالمية تركيز انتباهها على الكيان الاسرائيلي حيث يعمل في الخفاء.
واستضافت طهران أول مؤتمر دولي لنزع السلاح في 18-19 نيسان ابريل عام 2010حيث دعت نحو 60 بلدا للحضور تحت اسم 'الطاقة النووية للجميع؟ ولا للأسلحة النووية'.
وترفض طهران الاتهامات الغربية لها بالسعي لتصنيع قنابل نووية وتقول إن أنشتطها تهدف إلى توليد الكهرباء حتى تتمكن من تصدير المزيد من النفط والغاز.
انتهى/114