9 يونيو 2011 - 19:30

كشف فيلم وثائقي بثه التلفزيون الايراني عن تفاصيل المؤامرة الاميركية التي كانت تستهدف ايران عبر عدد من العملاء بالتزامن مع احداث الشغب التي تلت الانتخابات عام 2009.

 ابنا : واعترف احد عناصر هذه المجموعة ويدعى محمد رضا مدحي باعتباره رئيس حكومة في المنفى في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وتحت اشارف سلطات الاحتلال الاسرائيلي، بالطريقة التي اتصلت به المخابرات الاميركية وكيفية لقائه بوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.

واوضح البرنامج ان المخابرات المركزية الاميركية اختارت مدحي الذي كان يعمل في تجارة الماس في اندونيسيا لبعض الصفات التي يتصف بها كمظهره الخارجي الذي يشبه الشخصيات الملتزمة دينيا كما كان يعمل في المؤسسات الايرانية المهمة وشارك في الحرب المفروضة , ليكون اكثر اقناعا وتاثيرا على مخاطبيه.

ولهذه الاسباب اتصلت به وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ودعته للتعاون , الا انه سافر الى السعودية وهناك اتصل به سفراء فرنسا وبريطانيا واميركا حتى ان الاخير قال له انه سيلتقي بشخصية مهمه وبالفعل التقت به وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون خلال زيارتها الى السعودية وبحضور وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل وقدمت له دعوة لزيارة اميركا .

واوضح مدحي انه وافق على المشاركة في الخطة ضد ايران وادعى امام الاميركيين انه لدية عشرين الف شخص يعملون في مؤسسة ثورية عسكرية في ايران.

واكد الفيلم ان اميركا اعتقدت انها نجحت في جمع اعداء الثورة تحت مظلة واحدة من اجل التغلغل داخل المؤسسات الحكومية.

واعترف مدحي انه تقرر في 9 كانون الاول 2010 ان يتم الاعلان في فرنسا خلال مؤتمر صحفي يضم عددا من الشخصيات المعادية للثورة , رسميا عن تشكيل اتحاد يضم حركة (ياران) و (موج سبز) حيث ستنضوي تحته وبأمر من المخابرات الاجنبية جميع الزمر المعادية للثورة الاسلامية.

وشارك في ذلك المؤتمر اميرحسين جهانشاهي ومهرداد خانساري واحمد باطبي و محسن مخملباف و منوتشهر محمدي و اميرعباس فخرآور و احمد ملكي نجل شقيقة مهدي كروبي بالاضافة الى عناصر من الزمر المعادية للثورة مثل بيجاك و كومله وعناصر من المخابرات البريطانية والاميركية.

واعترف مدحي ايضا انه تقرر ان ينتقل الى الكيان الصهيوني ويشكل هناك قاعدة ينطلق منها لتنفيذ عمليات واغتيالات داخل ايران  بعد ان تيقنت الدول الاستكبارية ان من الصعب جدا مواحهة ايران بالحرب الناعمة فقط.

واوضح مدحي ان اموالا طائلة انفقت على هذه المؤامرة وصلت الى نحو 7 مليارات دولار .

واوضخ الفيلم ان اعداء الثورة والمخابرات الغربية وعلى راسها الاميركية والبريطانية والفرنسية بالاضافة الى الصهيونية كانوا يعتقدون بان ايران مشغولة بالفتنة التي اعقبت الانتخابات والتي اشعلها الغرب واستغلها لضرب ايران  الا ان عناصر الامن الايراني تمكنت من اخماد الفتنة الداخلية بالاضافة الى اختراقها لهذه التنظيمات المعادية للثورة وان تنجح في وأذ الفتنة في مهدها .

انتهی/158