7 يونيو 2011 - 19:30

أعرب مدير منظمة العفو الدولية رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية مالكوم سمارت عن قلق المنظمة حيال الأوضاع الحقوقية في مملكة البحرين، موضحاً أن منظمة العفو الدولية منظمة حقوقية تعنى بحقوق السجناء والموقوفين، وحقوق الإنسان عموماً.

ابنا : وأبدى سمارت استعداده لمناقشة المعلومات التي تصل إلى المنظمة مع البرلمان البحريني، مؤكداً أن منظمة العفو الدولية لا تعمل ضد البحرين ولكن تتمنى الحصول على المعلومات والحقائق من الجهات الرسمية بطريقة شفافة.

جاء ذلك لدى التقاء الوفد البرلماني البحريني الذي يقوم حاليّاً بزيارة للعاصمة البريطانية (لندن) برئاسة رئيس لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى صلاح علي رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية مالكوم سمارت، وعضو منظمة العفو الدولية لوما دوجا.

ولفت سمارت إلى أن المنظمة ليست منظمة سياسية، وأن التواصل مطلوب من الجميع، مقدراً في هذا الإطار قيام الوفود البرلمانية بجولة أوروبية لالتقاء عدد من الجهات والمنظمات الحقوقية والإنسانية لتوضيح مجريات الأحداث التي مرت بها مملكة البحرين، متمنياً أن تكون هناك قناة اتصال دائمة مع البرلمان في مملكة البحرين.

من جهته، أشاد الوفد البرلماني في بداية اللقاء بدور منظمة العفو الدولية البارز والمشهود له، وبعملها التطوعي لحماية وكفالة حقوق الإنسان في دول العالم، مؤكداً حرص البحرين على استمرار التعاون والتواصل مع مختلف المنظمات الدولية، وترحيبها التام بممثلي تلك المنظمات في البحرين في جميع الأوقات، وخاصة تلك المنظمات المعنية بحقوق الانسان، حيث تولي البحرين اهتماماً متزايداً بكفالة حقوق الإنسان وصيانتها عملاً بالمواثيق الدولية التي وقعتها، والمبادئ التي نصت عليها القوانين المحلية والدستور، ويأتي في مقدمة تلك الحقوق حرية الرأي والتعبير، حيث أشار أعضاء الوفد على أن المشروع الإصلاحي التحديثي الشامل في البحرين يقوم على الشفافية باعتبارها ركناً أساسيّاً من أركان هذا المشروع.

انتهی/158