7 يونيو 2011 - 19:30

اكد ناشط سياسي بحريني ترحيب الشعب في بلاده باعلان ايران انها بصدد اعداد مقترح لايجاد مخرج من الازمة في البحرين، مناشدا المنظمات الدولية العمل على وقف الانتهاكات السعودية والخليفية بحق الشعب الحريني.

ابنا : وقال الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي في تصريح الثلاثاء: ان النظام البحريني دائما ما يقفل الابواب في مقابل الدعوات الخيرة من المنظمات الدولية والعالمية وحتى من الدول الصديقة الجارة، لكنه يصغي الى دعوات الشر مثل استدعاء الجيوش ومنع سفينة المساعدات العراقية.

وحول تصريح الرئيس محمود احمدي نجاد من ان طهران بصدد اعداد مقترح لايجاد مخرج للاحتقان السياسي في البحرين قال الماحوزي ان البحرينيين يرحبون باي خطوة من اي دولة في العالم تصبوا الى الخير في البحرين سواء من ايران او غيرها، مؤكدا رفض الشعب البحريني لاي تدخل عسكري في بلادهم.

واشاد بالموقف الايراني هذا وقال انه يؤكد وقوف ايران مع الشعوب والثورات العربية.

واضاف الماحوزي ان النظام البحريني لن يصغي الى دعوة منظمة العمل الدولية المنامة لارجاع العمال المفصولين الى اعمالهم، مشيرا الى ان الاطباء يتم اجبارهم على اكل البراز ويتم ضربهم بالواح خشبية فيما المسامير بهدف اهانتهم، مشيرا الى ان ذلك ما ذكرته صحيفة الانديبندنت.

وتابع ان الاطباء والنساء المعتقلات في السجون البحرينية يتعرضون للتحرش الجنسي باستخدام الانابيب في الاماكن الحساسة، مناشدا المنظمات الدولية التدخل لايقاف هذه الاعمال المشينة واللانسانية والبعيدة كل البعد عن القيم والاخلاق والاعراف.

واشار الماحوزي الى منع النظام اقامة الشعائر الحسينية في البحرين وقال ان هذه المراسم اطول عمرا من هذا النظام، مؤكدا ان النظام اذا ما تصور انه قادر على منع اقامة هذه المأتم لانها ملتحمة بدم ولحم الشعب ولا يمكن للنظام البحريني والسعودي والمتعاونين معهما ان يمنعوا ذلك.

واتهم الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي الاعلام الرسمي البحريني بالكذب على مفوضية حقوق الانسان السامية من خلال الادعاء بانها تقف مع النظام وضد الشعب.

انتهی/158