6 يونيو 2011 - 19:30

اكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد انه على حكومات المنطقة توخي الحذر كي لا تكون أداة في يد الولايات المتحدة الأميركية لتحقيق مخططاتها.

ابنا: وقال احمدي نجاد اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي: "ان أساليب الحكم القديمة قد انتهت والكثير من الحكومات يجب ان تقبل بالتغيير"، مشيرا الى انه يمكن حل القضايا الداخلية للشعوب بالحوار وبدون تدخل أميركي.وأشار الرئيس الايراني الى ان كل شعوب المنطقة تميل الى زوال الكيان الإسرائيلي وتعارض وجوده بالمنطقة.ودعا احمدي نجاد لتعبئة الطاقات لقيام الدولة الفلسطينية على كل الأراضي الفلسطينية واضاف: "علينا ان نعمل جميعا من اجل اعادة الفلسطينيين المهجرين الى ديارهم وأراضيهم".وحذر من توسع الكيان الاسرائيلي في المنطقة ، الغدة سرطانية التي صنعتها أميركا، اذا لم يتم استئصالها، معتبرا ان نهاية ذلك الكيان تعني نهاية الاستبداد ونهب ثروات الشعوب.واعلن احمد نجاد ان الشعب الايراني وقيادته تقف الى جانب جميع الشعوب التي تسعى لنيل الحرية والكرامة.وأضاف: "الشعب الايراني يدافع عن كل الحركات التحررية المتطلعة للعدالة والحرية حتى التي في اميركا واوروبا"، مؤكدا بانه لو ان ايران تدخلت في المنطقة، كما يتهم البعض ايران بالتدخل في شؤون البحرين، فان المنطقة ستتغير باسرها. واكد الرئيس الايراني على ان بلاده كانت وستظل دائما الى جانب الشعب الفلسطيني حتى استيفاء كامل حقوقه، مضيفا "طريقتنا لحل القضية الفلسطينية واضحة وديمقراطية عبر اجراء استفتاء حر".واوضح احمد نجاد ان ايران بلد حر وللجميع الحق في الاعراب عن وجهات نظرهم شريطة عدم خروجها عن حدود القانون.من جهة اخرى، اكد الرئيس الايراني انه تم الانتهاء من تجهيز مفاعل بوشهر النووي وانه في طور التشغيل.وتابع قائلا: "نتابع مسيرة تشغيل مفاعل بوشهر بكل قوة ونتحرك في اطار القانون والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مشيرا الى انه يتم الاستفادة في الوقت الحالي بمقدار 20 بالمئة من الطاقة النووية في المجالات الصناعية والزراعية.انتهی/125